الصفحة 7 من 27

-قال الإمام أحمد حين سئل عن إسحاق بن راهوية:"مثل إسحاق يسأل عنه؟ إسحاق عندنا من أئمة المسلمين" [1] .

-كذلك ما جاء عن أبي حاتم حين سئل عن يزيد بن هارون الواسطي قال:"ثقة إمام صدوق في الحديث لا يسأل عن مثله" [2] .

لكنها قد تأتي على وجه الجرح والذم:

قال يحيى بن معين في عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري (ابو مسعود الجرار) :"لا يسأل عن مثل هذا، ليس بثقة" [3] .

-قولهم (فلان مقَارَِب الحَدِيثِ) .

بفتح الراء وكسرها، من القرب الذي هو ضد البعد.

ومعناه"يقارب الناس في حديثه، ويقاربونه، أي ليس حديثه بشاذ ولا منكر. فهو لا ينتهي إلى درجة السقوط، ولا الجلالة، وهو نوع مدح. وهذه أدنى مراتب التعديل. [4] "

قال الترمذي: والأفريقي ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه ابن القطان وغيره، ورأيت البخاري يقوّي أمر عبدالرحمن بن زياد الأفريقي، ويقول: هو مقارب الحديث [5] .

-قولهم: (فلان آية) .

معناها: أن الراوي قد بلغ الغاية، وهي تأتي على وجهين بحسب استعمالها بشرط أن تكون مقرونة بما يبينها:

مثال التعديل: قال الإمام الذهبي: عن عبدالله بن مظاهر الأصبهاني"كان آية في الحفظ" [6]

مثال الجرح: قال الإمام الحافظ الدارقطني: عن الحسن بن عبد الغفار الأزدي"آية متروك، كان بلية" [7]

-قولهم: (كَتَبْتُ عن كبش نَطَّاح) .

وهي من العبارات الغير الدارجة، ويوصف بها من كان من كبار الحفاظ.

(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 210) .

(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 295) .

(3) سؤالات ابن محرز (66) .

(4) شرح الألفية (2/ 284) بتصرف يسير.

(5) السنن (1666) .

(6) تذكرة الحفاظ (3/ 889) .

(7) سؤالات السهمي للدارقطني (304) وتاريخ دمشق (1556) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت