قال أحمد بن أبي خيثمة: قال لنا أبي يومًا: رجعنا من عند أبي سلمة الخزاعي:"كتبت اليوم عند كبش نطاح" [1]
-قولهم: (أرجو أن يُحتَملَ حَدِيثٌه) .
هذه العبارة من المراتب الدنيا، وهي تدل على أن قائلها يعلم أن الراوي مٌتَكلّم فيه، لكنه يرى أن حديثه لا يترك بالكلية، فيكتب حديثه على وجه النظر والاعتبار.
قال ابن عدي في ترجمة [2] : حبان بن علي الكوفي،"له أحاديث صالحة، وعامة حديثه إفرادات وغرائب، وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب".
-قولهم: (اليَاقُوْتُ الأَحْمَرُ) .
وهذه العبارة مما يندر استعماله عند النقاد، والياقوت نوع من الجواهر الثمينة عند الناس.
قال ابن المبارك: لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان، كان مثل"الياقوت الأحمر" [3] .
وقال إسرائيل بن يونس:"إن مثل أبي حنيفة فينا كمثل الياقوت الأحمر" [4]
-قولهم: (إلى الصِّدقِ ما هُوَ) .
قال السيوطي [5] : وقولهم:"إلى الصدق ما هو"معناه قريب من الصدق.
قال الخطيب [6] في علي بن أحمد الرزاز: مكثر، إلى الصدق ما هو.
وقال أبو زرعة الرازي [7] : في سعيد القداح: هو عندي إلى الصدق ما هو.
وتأتي"إلى الضعف ما هو"وتكون بمعنى: قريب من الضعف.
(1) تاريخ بغداد للخطيب (3477) .
(2) الكامل (3/ 428) . تاريخ بغداد للخطيب (8/ 255)
(3) الجرح والتعديل (8/ 50) .
(4) التدوين في أخبار قزوين للرافعي (2/ 332) .
(5) تدريب الراوي (1/ 297) .
(6) ميزان الاعتدال (5/ 139) .
(7) تهذيب التهذيب (2/ 20) .