فهرس الكتاب
الحمد فهو قادر على أن يقول الله، ثم كذلك القول في كل حرف، وإذا كان هكذا فالجميع مقدور عليه، لولا أن الله تعالى أعجز عنه [1] .
يقول الشهري [2] إذا فقد تأسس القول بالصرفة على ما يأتي:
1 -من حيث المفردات ...
2 -أسلوب القرآن في التراكيب هو أسلوب العرب، لكنه جاء على أسلوب النثر ...
3 -العرب في أيام نزول القرآن كانوا قد قطعوا جميع المسافات في نضج اللسان العربي ... أمام الحقائق السابقة، وهي التطابق التام بين العربية عند أهلها، وبين عربية القرآن، فكيف عجز العرب - وهم أهل الكلام فيها على السليقة، وهم واضعو العربية مفردات وتراكيب - عن الإتيان بمثله؟ هذا هو الدليل الذي استند عليه القائلون بالصرفة مذهبا رئيسيا في إعجاز القرآن وعجز العرب عن معارضته، وهذا دليل ينسجم مع المذاهب الكلامية ...
(1) - المرتضى، الموضح عن إعجاز القرآن الصرفة، ص 12
(2) - باختصار، انظر الشهري، القول بالصرفة في إعجاز القرآن، ص 77