مما تغني الإشارة إليه عن إيراده. وجميع ذلك وغيره يدلّ دلالة قاطعة على أنهم عرفوا فضل هذا العلم وفوائده، ومنزلته بين علوم القرآن، وعلى هذا جُلّ المصنّفين من أعلام المتقدمين والمعاصرين [1] .
وفيما يلي جدول يتضمّن نتائج إحصاءات الأقدمين (عَدِّهم) لسور القرآن الكريم وآياته وكلماته وحروفه ونُقَطه وفق ما ورد في المصادر، مشفوعةً بالتوثيق، ومحرّرةً بالتصحيح والتدليل، مع التنبيه على ما فيها من مُشْكِلات.
الجدول (1)
مُجْمَلات إحصاءات الأقدمين لسور القرآن الكريم وآياته وكلماته وحروفه ونُقَطه
العَادُّون ... الآيات ... الكلمات ... الحروف ... المرجع
صاحب (الإيضاح) ... 6214 ... 321071 ... البصائر 1/ 560، و 561 ... (في المدني الأول)
الفيروزآبادي ... البصائر 1/ 558،561،562
أهل الكوفة ... 6236 ... البيان ص 80، والبصائر 1/ 559
محمد بن عيسى ... 6217 ... البيان ص 79، البصائر 1/ 560 ... وأهل الكوفة ... (في المدني الأول والأخير)
أهل البصرة وقرّاؤها ... 6204، أو 6210 ... البيان ص 80، و 81 والبرهان 1/ 249
يزيد بن القعقاع ... 6204 أو 6205، ... البيان ص 81، والبصائر 1/ 560 ... أو 6206، أو 6210
عاصم الجحدري ... 6205 ... البيان ص 80
(1) انفرد الإمام السخّاوي برأي غريب، إذ قلّل من شأن ذلك العلم، وعلّله بما لا يُسلَّم له به. قال: «لا أعلم لعدّ الكلمات والحروف من فائدة، لأن ذلك إن أفاد فإنما يفيد في كتاب يمكن فيه الزيادة والنقصان، والقرآن لا يمكن فيه ذلك» . انظر الإتقان في علوم القرآن 1/ 190.