شكل *:
حيد وسط المحيط تقطعه أعظم منظومة صدع الأرض.
وختامًا نقول: إن الزلازل جند من جنود الله، إن أخذ الكافرون بها، فإنما يكون بسبب ذنوبهم، وإن أصابت بعض الصالحين، فإنها تكون تكفيرًا لذنوبهم وفتنة لغيرهم من ضعاف الإيمان. والزلازل في المقام الأول نذير للمغرورين بقوتهم المادية؛ ليعلموا أن هناك الأقوى منهم، القاهر فوق عباده الذي لا