سُنبكيه ومدَّ عنقَهُ كما فعلَ العتيق، ثم ثنَى أحدَ السُّنبكين قليلًا فشرب، فرأى عمرُ رضي الله عنه وكان بمحضره، فقال: أنتَ سلمانُ الخيل [1] .
وأما الهِجان (جمعُ هجين) فهو ما كان أبوهُ عربيًا عتيقًا، والأمُّ ليستْ كذلك.
وأمّا ما كانتْ أمُّهُ عتيقةً وأبوهُ ليس كذلك، فهو من الإقرافِ والكوادنِ والبراذين [2] .
ثم خيلُ السباقِ عشرة: وهي على ما ذكرها الرافعي:
(1) كتاب الخيل للأصمعي ص 83، صبح الأعشى للقلقشندي 2/ 22، عيون الأخبار 2/ 155. وتذكر المصادر أن الفرس كان لعمرو بن معد يكرب. وقد بيَّنه ابن قتيبة في عيون الأخبار فقال: فما ثَنَى منها سنبكه فشرب هجَّنه، وما شرب ولم يثن سنبكه عرَّبه، وذلك لأن في أعناق الهُجُن قصرًا، فهي لا تنال الماء على تلك الحال حتى تثني سنابكها، وأعناق العتاق طوال.
(2) الفرس المقرف هو الهجين، ويقال: الإقراف من جهة الأب.
والكوادن البراذين الهجن، وقيل الخيل التركية، واحدها كودن. النهاية في غريب الحديث 4/ 208.
والبراذين بخلاف العراب.