ويستحبُّ ضيقُ النقرةِ المنخفضةِ في العين.
ويستحبُّ سعةُ حدقةِ العين وصفاؤها [1] ، وسموُّ طَرْفها. ويُكرَهُ في العينِ الزُّرقة، وعدمُ شدَّةِ السواد، وغِلظُ الجَفْن، وضيقُ البَصرِ وضعفه، والتي في بياضِها نُكتةٌ سوداء، أو في سوادِها نُكتةٌ بيضاء.
ويستحبُّ في الأنفِ أن يكونَ مصفَّحًا مثلَ الشَّممِ في الناس [2] ، ويُكرهُ فيه تطامسُ قَصَبةِ الأنف، ويُكرهُ فيه الحبس، وهو أن يكونَ شِبهَ أنفِ البقر.
ويستحب في الخدَّينِ عَرْضُهما وإسالتُهما [3] وعُريهما من اللحم، وذلك من علاماتِ العِتقِ والكرمِ الأصلي.
ويستحبُّ في الماضِغَيْنِ أن يَكبرا ويَغلظا.
ويستحبُّ في الشفتينِ رقَّتهما، ويُكرَهُ غلظُهما وقصرُهما.
(1) في الأصل: وصفائها.
(2) وهو ارتفاع قصبة الأنف في استواء.
(3) الأسيل: الأملس المستوي. وعبارته في أدب الكاتب: ويستحبُّ في الخدِّ الأسالة، والملاسة، والرقة، وذلك من علامات العتق والكرم.