الصفحة 42 من 95

ويُستحَبُّ في الشدْقين سعتُهما.

ويُستحَبُّ في العُنُقِ الطول، وانتصابُ مقدمِ العنق، ويُكرَهُ انخفاضهُ ودنوُّهُ من الأرض، وقصرهُ وغلظه.

ويُستحبُّ في الصَّهوةِ -وهي مقعدُ الفارسِ- عَرْضُها.

وكذا يُستحَبُّ عَرضُ القطاة، وهي مقعدُ الرِّدْف [1] ، وغلظها، ويُكرَهُ انخفاضه.

ويستحبُّ في الحِقو -وهو ما بين القطاةِ والظهر، أي موصِلُ صُلبه من عَجُزه- عرضه، وشدَّته، وكثرةُ لحمه.

ويستحبُّ عَرْضُ الوَركْينِ ولصوقُ الجلدِ بهما.

ويُستحَبُّ قصرُ الذنَب، ويُكرَهُ فيه العزل، وهو أن يقعَ على جانب.

ويُكرَهُ أيضًا التواءُ عَظْمهِ ولحمه، والكشفُ، وهو أن يُرى ذَنبُه زائلًا عن دُبره، أشدُّ كراهية.

(1) وهو الذي يركب خلف الراكب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت