ويُستحَبُّ رَهَلُ الصدر [1] وسعةُ لبابهِ ورحبه، وعَرْضُ كَلْكَلهِ [2] وُجؤجوئهِ وضيقِ زَوْره [3] .
ويستحبُّ في الجوفِ -وهو ما ضمَّتْ عليه الضلوع- رَحبهُ وعِظَمه، ويُكرَهُ انضمامُ أعالي الضلوع، وهو عيبٌ يُقالُ له الهضم، قال الأصمعي: لم يسبقِ الحلبةَ فرسٌ أهضمُ قطّ، وإنما الفرسُ بعنقهِ وبطنه [4] .
ويستحبُّ طولُ بطنِ الفرس.
ويُكرهُ في الخصيتينِ الشَّرج، وهو أن يكونَ له بيضةٌ أعظمَ من الأخرى. وقد فسَّرَ ابنُ قتيبةَ الشَّرج، بأن تكونا واحدة [5] ، والأولُ
(1) وهو استرخاؤه.
(2) وهو الصدر.
(3) هكذا وردت العبارة في الأصل، وهي خطأ معنى وإملاء. فالصحيح (جؤجؤ) ، وهو والزور بمعنى واحد، ويعني ملتقى عظام الصدر حيث اجتمعت، ويستحبُّ فيهما الضيق، كما نصَّ عليه ابن قتيبة في أدب الكاتب 1/ 93.
(4) المصدر السابق.
(5) الذي وجدته له من صفات الإنسان قوله: الشرج: أن تعظم واحدة وتصغر أخرى. أدب الكاتب 1/ 116.