"إني تاركٌ فيكمُ الثقلين: كتابَ الله وعِتْرَتي أهلَ بيتي، ولن يتفرَّقا حتى يرَدِا عليَّ الحوض".
وقالَ في حقِّ عليٍّ كرم الله وجهه، لما كرَّر عليهم:"ألستُ أولَى بكم من أنفسكم؟"ثلاثًا، وهم يجيبون - صلى الله عليه وسلم - بالتصديق والاعتراف، ورفعَ - صلى الله عليه وسلم - يدَ عليٍّ كرَّمَ الله وجههُ وقال:"من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه، اللهم والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه، وأحِبَّ من أحبَّه، وابغضْ من أبغضه، وانصرْ من نصره، وأعِنْ من أعانه، واخذلْ من خذله، وأدرِ الحقَّ معه حيث دار" (انتهى) .
وهذا حديثٌ صحيح وُردَ بأسانيدَ صِحاحٍ وحِسان، وسمعهُ ثلاثونَ صحابيًا وشهدوا به [1] .
(1) خلط فيه المؤلف بين عدة روايات من لحديث، ولم أره بالنص الذي أورده. فقسم من أوله رواه مسلم (2408) ، يليه ما رواه الطبراني في المعجم الكبير (3052) ، وقسم من هذا عند الحاكم في = ... = المستدرك (4576) وصححه، كما أن قسمًا منه في صحيح ابن حبان (6931) وصححه محققه الشيخ شعيب، وتكملة الحديث عن علي في السنن الكبرى للنسائي (8484) ، وأور بعض المحققين الخلاف في صحة آخر الحديث؟