الصفحة 28 من 39

وللتقويم كذلك أهداف ووظائف أخرى، يمكن حصرها في اللائحة التالية من الأغراض والمقاصد:

(يهدف التقويم إلى تحديد تقدم المستوى التعلمي لدى التلميذ أو الطالب؛

(تشخيص مواطن القوة والضعف في العملية التعليمية- التعلمية بصفة خاصة، والمنظومة التربوية بصفة عامة؛

(تقويم طرائق التدريس من جهة، وتتبع العملية الديدكتيكية من جهة أخرى؛

(التثبت من مدى تحقق الأهداف المعلنة في مدخلات الدرس؛

(انتقاء المتعلمين الأكفاء المؤهلين، وتمييزهم عن غير الأكفاء؛

(مساعدة المتعلم على التقويم الذاتي، وتصحيح الأخطاء المرتكبة بجردها، وتصنيفها، وتصحيحها، ومعالجتها؛

(مراقبة المتعلم مراقبة متدرجة عبر مساره الدراسي؛

(استكشاف طبيعة القدرات لدى المتعلم، واستجلاء طبيعة المواهب والذكاءات الموجودة لديه؛

(يساعد المقوم على التغذية الراجعة، وتمثل المعالجة الداخلية والخارجية؛

(تشخيص مستوى المتعلمين قبليا، وتكوينيا، ونهائيا؛

(التقويم أداة مهمة في الانتقاء والتكوين وتنمية الكفاءات الإنمائية الأساسية، عبر مجموعة من المجزوءات الإجبارية والداعمة والتكميلية.

وعلى العموم، للتقويم أربع وظائف أساسية كبرى هي:

(الوظيفة التشخيصية(تبيان مواطن القوة والضعف) ؛

(الوظيفة التحكيمية(إصدار أحكم تقديرية) ؛

(الوظيفة الاستشرافية(تحديد مستقبل المتعلم وطبيعة التوجيه) ؛

(الوظيفة الإشهادية(الشهادة والدبلوم) ..

وتمر عملية التقويم التربوي والديدكتيكي -كما هو معروف- بثلاث مراحل أساسية، وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت