الصفحة 21 من 26

1.امتثال أمر الله تعالى ورسولِه عليه الصلاة والسلام؛ فعن ابن عمر رضى الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( بُنِيَ الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان ) )؛ رواه البخاري ومسلم.

2.التنزُّه عن صفة البخل المُهلك.

3.التعاون على البِر والتقوى.

4.الصدقة برهان على إيمان صاحبها.

5.الزكاة والصدقات تطهِّر النفوس وتزكِّيها.

6.مضاعَفة الحسنات.

7.الزكاة والصدقات دليل على شكر نعمة المال.

8.مغفرة الذنوب، وتكفير السيئات، وإطفاء نار الخطايا.

9.السلامة مِن وبالِ المال بالآخرة.

10.نيل درجة البِرِّ؛ قال تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] .

11.الإنفاق من صفات المتقين.

12.تنمية الأخلاق الحسنة والأعمال الصالحة.

13.الأمان من الخوف يوم الفزع الأكبر.

14.تحصين المال وحفظه وزيادته.

15.الصدقة دواء كثير من الأمراض القلبية والبدنية.

16.الصدقة سببٌ لدفع البلايا وسيِّئ الأسقام عن النفسِ والأهل.

17.الصدقة سبب لجَلْب المودة بين الناس.

18.صاحبُ الزكاة والإنفاق موعودٌ بالخلَف والتوفيَة؛ قال تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [الأنفال: 60] ، وقال تعالى: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] .

19.صاحب الزكاة والإنفاق موعودٌ أيضًا بالزيادة في الدنيا على ما أنفَق؛ كما وعد الله في قوله: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39] ، وروى مسلم في صحيحه (2588) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما نقصت صدقةٌ مِن مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله ) )؛ فالصدقة مِن أعجب الأشياء؛ فالله هو الذي رزَق المال ويسَّره، ثم أمر بالصدقة منه، ووعَد بالخلَف، والصدقة لا تنقص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت