الجزائر» وهو الموضوع الذي لا تزال له حيويته عربيًا عمومًا وجزائريًا خصوصًا، وفيه يقول «الإبراهيمي» :
«أما الأمم الجارية مع الحياة فإنها تحلّ مشكلاتها القديمة لتتفرغ للمشكلات الجديدة، ومن سلك هذا السبيل لم يبق له مشكلة، لأن المشكلات إذا وجدت العقول متهيأة لحلها قادرة عليه متفرغة له لم تعد مشكلة، وما صيّر قضايا العرب مشكلات إلا العرب وعقول العرب، فهم فيها بين حالات ثلاث: إما أن يسكتوا فتبقى إشكالًا، وإما أن يعتمدوا في حلّها على غيرهم فيزيدها تعقيدًا أو يحلّها لصالحه لا لصالحهم، وإما أنّ يعالجوها بأنفسهم ولكن بنيات مدخولة وضمائر مريضة وعقول ناقصة وغايات متباينة وإرادات مستبعدة ومقاصد تافهة، فلا يكون العلاج علاجًا، وإنما يكون بلاء مضاعفا» .
ثم يضيف بعد هذا بقليل: «والعروبة لغة: غمرتها الرطانات الأعجمية واللهجات العامية، واللغات الأجنبية، والرطانات الأعجمية أخذت منها ثم تعالت عنها، واللهجات العامية مزّقتها، وأصبحت حجّة عليها ومداخل ضيم لها، واللغات الأجنبية زاحمتها في ضعفاء الهمم والعزائم من أبنائها، وهذه كلها مشكلات ذات أثر سيء وعميق في المجتمع العربي» .
- «النقابات والنفايات» في لغة العرب؛ وهو أثر لغوي يجمع كل ما هو على وزن فعالة من مأثور الشيء ومرذوله.
- «أسرار الضمائر العربية» .
- «التسمية بالمصدر» .
- «الصفات التي جاءت على وزن فعل» .
- «الاطراد والشذود في العربية» .
-رواية «كاهنة أوراس» .
- «حكمة مشروعية الزكاة» .
- «شعب الإيمان» في الأخلاق والفضائل الإسلامية.
- «الملحمة الرجزية في التاريخ» .
- «فتاوى متناثرة» .