آلأَرَامِلِ وَتَتَذَرَّعُونَ بِإِطَالَةِ صَلَوَاتِكُمْ لِذَلِكَ سَتَنْزِلُ بِكُمْ دَيْنُونَةٌ أَقْسَى! آلْوَيْلُ لَكُمْ أَيُّهَا آلْكَتَبَةُ وَآلْفَرَّيسِيُّونَ آلْمُرَاؤُونَ! فَإِنَّكُمْ تَطُوفُونَ آلْبَحْرَ وَآلْبَرَّ لِتَكْسَبُوا مُتَهَوَّدًا وَاحِدًا؛ فَإِذَا تَهَوَّدَ جَعَلْتُمُوهُ أَهْلًا لِجَهَنَّمَ ضِعْفَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ!"آلْوَيْلُ لَكُمْ أَيُّهَا آلْقَادَةُ آلْعُمْيَانُ! تَقُولُونَ: مَنْ أَقْسَمَ بآلْهَيْكَلِ، فَقَسَمُهُ غَيْرُ مُلْزِمٍ؛ أَمَّا مَنْ أَقْسَمَ بِآلْهَيْكَلِ، فَقَسَمُهُ غَيْرُ مُلْزِمٍ؛ أَمَّا مَنْ أَقْسَمَ بِآلْهَيْكَلِ، فَقَسَمُهُ غَيْرُ مُلْزِمٍ؛ أَمَّا مَنْ أَقْسَمَ بِذَهَبِ آلْهَيْكَلِ، فَقَسَمُهُ مُلْزِمٌ! أَيُّهَا آلْجُهَّالُ وَآلْعُمْيَانُ! أَيُّ آلاثْنَيْنِ أَعْظَمُ: آلذَّهَبُ أَمِ آلْهَيْكَلُ آلَّذِي يَجْعَلُ آلذَّهَبَ مُقَدَّسًا؟ وَتَقُولُونَ: مَنْ أَقْسَمِ بِآلْمَذْبَحِ، فَقَسَمُهُ غَيْرُ مُلْزِمٍ؛ أَمَّا مَنْ أَقْسَمْ بِآلْقُرْبَانِ آلَّذِي عَلَى آلْمَذْبَحِ، فَقَسَمُهُ مُلْزِمٌ! أَيُّهَا آلْعُمْيَانُ! أَيُّ آلاثْنَيْنِ أَعْظَمُ: آلْقُرْبَانِ أَمِ آلْمَذْبَحُ آلَّذِي يَجْعَلُ آلْقُرْبَانَ مُقَدَّسًَا؟ فَإِنَّ مَنْ أَقْسَمَ بآلْمَذْبَحِ، فَقَدْ أَقْسَمَ بِهِ وَبِكُلَّ مَا عليْهِ؛ وَمَنْ أَقْسَمِ بِآلْهَيْكَلِ، فَقَدْ أَقْسَمَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيهِ؛ وَمَنْ أَقْسَمِ بِآلسَّمَاءِ، فَقَدْ أَقْسَمَ بعَرْش آللهِ وَبِآلْجَالِسِ عَلَيْهِ!"آلْوَيْلُ لَكُمْ أَيُّهَا آلْكَتَبَةُ وَآلْفَرَّيسِيُّونَ آلْمُرَاؤُونَ!". (21) "
ولمّا وصل المسيحُ، عليه السلام، في حواره مع كَهَنَةِ الهيكل الفاسدين إلى طريقٍ مسدودٍ أنذرَهم ودعا على أورشليم"أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ عِقَابَ ذِلكَ كُلَّهِ سَيَنْزِلُ بِهذَا آلْجَيلِ."يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ، يَا قَاتِلَةَ آلأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ آلْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا! كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ آلدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، فَلَمْ تُرِيدُوا! هَا إِنَّ بَيْتَكُم يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَابًا! فَإِنَّي أُقُولُ لَكُمْ إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْنِي مِنَ آلآْنَ، حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ آلآْتِي بِآسْمِ آلرَّبَّ!" (22) "
وكانت النهاية لهذا الشّدِّ والجذب مع الكَهَنَةِ الفريسيين والحوارات الطّويلة معهم في"الهيكل"أن تنبَّأَ المسيحُ، عليه السلام، بخراب الهيكل"ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنَ آلْهَيْكَلِ، وَلَمَّا غَادَرَهُ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلاَمِيذُهُ، وَلَفتُوا نَظَرَهُ إلَى مَبَانِي آلْهَيْكَلِ. فَقَالَ لَهُمْ:"أَمَا تَرَوْنَ هَذِهِ آلْمَبَانِي كُلَّهَا؟ آلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَنْ يُتْرَكَ هُنَا حَجَرٌ فَوْقَ حَجَرٍ إِلاَّ وَيُهْدَمُ!". (23) "
يُستفادُ ممّا سبق أنّ المسيح، عليه السلام، دعا على أوشليم وتنبّأ بخراب هيكلها وهي النبؤة التي تحققّت بعد ذلك عام (70 للميلاد) على يد القائد الروماني"تيطس","الذي حاصر القدس ستة أشهر ثمّ دَخلَها فأحرق الهيكل ودمرّه تدميرًا كاملًا وذبحَ كهنته وأوقع باليهود مذبحةً مُريعةً وخرَّبَ المدينة وساقَ الكثيرين من أهلها عبيدًا إلى روما" (24) . "ويُلاحَظُ أن"تيطس"فعَلَ ما فعَلَ، لكنّه أبقى الحُطامَ في مكانه. وتوالت الأيام حتى جاء القائد الروماني (هيدريان / أدريانوس) فحَرثَ الأرض وسوّاها (غيَّر معالمها) وحرَّم على اليهود سُكنى القدس وبدّل اسمَها إلى (إيلياء كابيتولينا) وأقامَ مكانَ الهيكل معبدًا للإله (جوبيتير) " (25) .
إنّ البروتستانت يشاركون اليهود اعتقادهم بأنَّ إعادة بناء الهيكل ستعجَّلُ بقدوم المسيح. والطرفان يؤمنان أنَّ اليوم الآخِرَ على الأبواب. وبالنسبة للنصارى فإنَّ ذلك يعني أنَّ المجيء الثاني للمسيح عيسى ابن مريم أصبح