الصفحة 20 من 27

وفي مقابلة مع القس"جيري فالويل"عام 1981، كشف"فالويل"عن أن الرئيس ريجان قال له [إنّ تدميرَ العالم يمكُن أن يحدث قريبًا] .

المثال الثالث: تقود البروتستانت مجموعةٌ من القسِّيسين والدّعاة المتطرّفين المعروفين في الولايات المتحدة منذ ما يزيد على خمسٍ وثلاثين سنةً، ومن أبرز هؤلاء القسيسين (هول ليندسي وجيري فولويل وجون هاجي وكين بوغ وبات روبرتسون) وهم معروفون بولائهم المطلق للكيان الصهيوني وبتنظيمهم الدائم لرحلاتٍ إلى الأراضي المقدّسة وبإيمانهم الحرفيّ بنبوءات الكتاب المقدّس، وقد رصدت الكاتبةُ الأمريكية"غريس هالسل"مجموعةً لأراء وأقاويل بعضٍ مِن هؤلاء المتطّرفين فيما يتعلّق بموضوعنا في كتابها"يد الله" (41) ومن ذلك: [أعلن التلفزيونيُ الإنجيلي جيري فولويل أنّ"هرمجيدون حقيقة"و"هي حقيقة مرعبة"و"إننا جزء من جيل النهاية، من الجيل الأخير"فالتاريخ سيصل إلى ذروته ... إنني لا أعتقد أن أولادي سوف يعيشون كامل حياتهم. ويقول فولويل أيضًا:"في خلال هرمجيدون ستكون هناك مناوشةٌ واحدةٌ وأخيرةٌ، ثم إنّ الله سوف يتخلّص من هذا الكون، سوف يدمِّرُ هذه الأرض ... هذه السماوات والأرض"وينتهي قائلًا:"إنّ المليارات من البشر سوف يموتون في محرقة هرمجيدون] ."

يقول فولويل وليندسي: [إنّ الله يريدنا أن نخوض معركةً رهيبةً تضع حدًّا للتاريخ الإنساني. والآن، مع حوالي إثنتي عشرة دولةً تملك السلاح النووي، نستطيع بالفعل أن نقضي على العالم] .

ويقول التلفزيونيّ الإنجيليّ"بات روبرتسون": [إنّ الكتاب المقدّس"يحتوي على إشاراتٍ محددةٍ حول أحداث العالم المقبلة، إنه يتضمن"نبوءات تهزّ الدنيا"فمعركة هرمجيدون في موقعها، ويمكن أن تقع في أي وقت لتحقيق نبوءة"حزقيال"، إنها على إستعدادٍ لأن تحدث ... فالولايات المتحدة تقع في هذا المقطع من نبوءة"حزقيال"... ونحن نقف على إستعداد] ."

ويكتب المؤلف"جون هاجي"في كتابه"الفجر الأخير": [إنّ نهاية العالم كما نعرفه تقتربُ منا،"وإن أمريكا رمز لتيتانيك حديثة ... إننا الآن في سباقٍ نحو الكارثة!"] .

وممّا يجدرُ ذكره عند الحديث عن نبؤة"هرمجدّون"وما يرتبط بها من مجيء المسيح أنّ هذه النبؤة محلُّ اعتقادٍ واسعِ الإنتشار في الشّارع الأمريكي والحديث عنها ـ والذي يثيره القسّيسون السابق ذكرهم ـ يشبهُ الهَوسَ حيث أنّ كثيرين من"البروتستانت"ينظرون إليها على أنّها الحلّ الوحيد والعلاج النافع لواقع البشريّة وانحرافاتها في هذا القرن والذي سبقه. وقد رصدت"غريس هالسل"مدى انتشار هذه النبؤة وغيرها في الشارع الأمريكي في كتابها (يد الله) كما رصدها الأستاذ فؤاد شعبان في كتابه من (أجل صهيون) .

أمّا عن المُستندَاتٍ التوراتيّة والإنجيليّة التي يستندُ إليها"البروتستانت"في دعم زعمهم فيما يتعلّق بـ (نبؤة معركة هرمجّدون ونهاية العالم في يوم الربّ) فهي كثيرةٌ، ولكننا نكتفي منها بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت