الصفحة 24 من 27

وحدها فيما يتعلّق بحرفيّة تفسير النّصوص بل هو رأيُ العديد من الخُبراء الذين كتبوا في مثل هذا الموضوع ومنهم"الدكتور ج. كالفن كين"، الرئيس السابق لقسم الدراسات الدينّية في جامعة"سانت لورنس"في"نيويورك"، إذ يقول: [إنَّ النُّصوص الكتابيّة التي ترِدُ فيها هذه النبوءات المفترَضة قليلةٌ جدًّا، كما أنّ نظرةً فاحصةً لها تدلُّ على أنهَّا إمّا غامضة جدًا في دلالاتها وبالتالي غيرُ مُقنعِةٍ، أو أنها نبوءات لأحداثٍ وقعت بالفعل بعد كتابتها بوقتٍ قصيرٍ، أو أنها إنتُزِعَتْ من سياقها وأُعطيت دلالاتٍ ليست واردةً أبدًا في ذلك السياق] (53) .

رابعًا: يأتي في مقدمة المؤسسات الكَنَسيّة التي تواجه الاتجاهاتِ اليمينيّةَ المسيحيَة المتطرِّفةَ"المجلس الوطني للكنائس الأمريكية"حيث ينتقدُ هذا المجلس التفسيرَ الحرفيَّ الأصوليَّ للنّصوص المقدَّسة والاتجاهاتِ الصهيونيةَ لهذه الجماعات. ومن الكنائس الهامة التي تواجه هذه التيارات وتساند قضايا الشرق الأوسط بقوة"الكنيسة المشيخّية"في الولايات المتحدة الأمريكية.

خامسًا: ليس كلُّ البروتستانت الأمريكيين أصوليين، كما أنه ليس كلُّ الأصوليين أمريكيين، فهذه الحركةُ توجد أيضًا في أوروبا وفي بلدان أخرى كثيرةٍ. وعلينا أن ندرك أيضًا أن عدد البروتستانت الأصوليين ليس كبيرًا جدًا ولكنهم يملكون الأموال ومحطات التلفاز والدِّعاية الضخمةَ، (وبإضافة اللوبي اليهودي إلى هؤلاء الأصوليين فإنهم يصبحون قوةً لا يُستهانُ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت