24.سعد الدين ليلى، أديان مقارنة ص 116 بتصرف ط 1، 1985، دار الفكر، الأردن.
25.شلبي أحمد، اليهودية، ص 95، ط 2، 1997، مكتبة النهضة المصرية.
26.سفر حزقيال 37: 25 - 28.
27.انظر مقدّمة سفر حزقيال، ص 973 حسبَ طبعة جي سي سنتر، القاهرة، ط 3، سنة 1988.
28.سفر الرؤيا 21: 3 - 7.
29.سفر الرؤيا 21: 22.
30.هرمجدون Armageddon كلمةٌ عبريّةٌ مكوَّنةٌ من مقطعين:"هر أو هار"معناها الجبل، و"مجدّون": اسم وادٍ في فلسطين، يقع في مرج ابن عامر على بعد 55 ميلًا شمال تل أبيب، و 20 ميلًا جنوب شرق حيفا، و 15 ميلًا من شاطئ البحر المتوسط. وقال د. فرنسيس دافيدسن في تفسير الإنجيل:"القصد من هرمجدون مجهول، والترجمة العادية"جبل مَجِدُّو"لا يمكن أن تكون صحيحة، إذ لا جبل في مجدو".
31.واحدً من أنبياء اليهود أثناء فترة السبيّ البابلي.
32.هالسل، يد الله، [م. س] ، ص 17.
33.سفر الملوك الثاني 23: 28 - 30.
34.سبق الحديث عنها والتعريف به.
35.سفر الرؤيا 16: 16.
36."الماشيح"و"المشيحانية"Messiah and Messianism"ماشيح"كلمةٌ عبريةٌ تعني"المسيح المخلِّص"، ومنها"مشيحيوت"أي"المشيحانية"وهي الاعتقاد بمجئ"الماشيح". والكلمة مشتقة من الفعل العبري"مشح"أي"مسح"بالزيت المقدس. وكان اليهود، على عادة الشعوب القديمة، يمسحون رأس الملك والكاهن بالزيت قبل تنصيبهما، دلالةً على المكانة الخاصة الجديدة وعلى أن الروح الإلهية أصبحت تسرى فيهما، حسب الاعتقادات السائدة آنذاك. وقد اتَّسَعَ مدلولُ الكلمة فيما بعد، فأصبحت تعني"المخلِّص". وترى العقيدة المشيحانية اليهودية أن ذلك المخلِّص هو من نسل داود، وأنه سيأتي بعد ظهور النبي إِيليا ليعدِّلَ مسار التاريخ ويُنهيَ عذاب اليهود وشتاتهم، ويعود بهم إلى أرض صهيون (فلسطين) ، ثم يبدأ الفردوس الأرضى الذي يدوم ألف سنة. عبد الوهاب المسيري، الموسوعة اليهودية، المجلد الخامس، ص 294.
37.حسب الاعتقاد المسيحي بصلب المسيح عليه السلام.
38.الجعبري، معتز محمد، نصارى الغرب المتصهينون يرقصون على طبول هرمجدون، ص 17، ط 1، 2003، دار عالم الثقافة، الأردن.
39.انظر شعبان [م. س] ، ص 95، 96 و كارين آمسترونج [م. س] ، ص 154 فما فوق.