وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا""
الإسلام, هو رأس الأمر دوما, ومن دخل في السلم, فعليه أن يدخله كافة ..
والإيمان والقنوت, والصدق والصبر, والخشوع والتصدق, والصوم والعفة, وذكر الله كثيرا ..
هذه هي صفات المجتمع الربّانيّ المؤمن ...
ولله أمة هكذا بنوها وهكذا بناتها, أين في علياء المجد والشرف تكون ..
* ونستأنس بهدي الآيات وإن تكن نزلت في غير ذلك, النفوس ليست كلها سواء , وربما كان من لا تستحوذ عليه كل هذه البينات الهاديات ولا تداوي مرض قلبه فلا ترتدع بها نفسه, وهنا يأتي فصل الخطاب"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا"لا خيرة بعد أمر الله لأحد ... ليس لك إن ءامنت أن تختار بين ما تريده نفسك وما تأباه, لو عقدت العهد فعليك الوفاء به فقد أمر الله ورسوله أمرا فلو خرجت نفسك من طاعة ما قضى به فقد ضللت ضلالا مبينا ..
ولدعاة العولمة والعري والمتحينين لفتنة المؤمنين والمتتبعين النساء لريبة فلست تجد لهم خيرا من قول الله تعالى في الآية التي تلت آية الحجاب"لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا" (الأحزاب 60)
بلى ,لقد كانوا هناك منذ الأزل, جمع بينهم النفاق ومرض القلوب والإرجاف, والإرجاف هو التماس الفتنة, ولم يكن لهم دواء غير الردع بقطعهم من دابر إن لم ينتهوا عما يخوضون فيه ..