وتسير مواكب العراة فيما يدعى"بأنصار الطبيعة", وفي إسرائيل تخرج مسيرة أخرى على رأسها رئيس وزراءها في تأبين أحد الشواذ الذي قتل -غيلة- على يد بعض المتشددين ليرفعوا جميعا شعار"نستمر بفخر"! فخر بماذا؟ ويقولون"من حق كل إنسان أن يكون مختلفا"!! المسألة مسألة إختلاف الآن؟ لم يعد لدى تلك القطعان البهماء حاسة تستشعر القرف من التلطخ بالقذارات وروح تتطلع عيونها لنور الطهر .. مات فيهم الحس, ونحن في الطريق لذلك - إلا برحمة من العزيز الحكيم العليم الحليم - ولو دخلوا جحر ضب, لدخلتموه ..
تأثير الزي والمظهر العام على شخصية الإنسان
هؤلاء قد احترقوا ولايزالون يحترقون من نار الفتن التي أذكوها, وحين يفيق فيهم عاقل تجده ينادي بشيء من احتشام وتريث قبل التمادي في هذا العهر المكشوف, الآباء يعلنون ذلك أكثر من غيرهم, وهم يرون بناتهم تشوههن حياة الانفلات المفتوح وتسلبهن كل القيم الجميلة ليتسلى بهن العابرون ثم يمضون لامبالين, وهناك تسمع من ينظم حملات لتغيير تلك الثقافة السائدة بدءا من ملابس الدمى والعرائس الغير محتشمة إلى أزياء الصغيرات القصيرة والعارية ... نقلا عن أمريكا إن أرابيك:
"أشار خبراء في التربية وعلم النفس إلى أن طريقة ارتداء الفتيات في سن الطفولة يمكن أن يكون لها عواقب ضارة عليهن في المستقبل."
وقالت شبكة (ايه بي سي نيوز) الأميركية إن البعض يرى أن الفتيات الصغيرات السن في أميركا يتجهن بشكل كبير الآن نحو ارتداء ملابس عارية, وأن قدوتهن في ذلك الشخصيات الكرتونية وعرائس الأطفال مثل باربي وبوسيكات وبرانز دولز.?!!
وألفت الأم الأميركية سيريبا يفينبان كتابًا لمعالجة قضية موضة الملابس القصيرة الخاصة بالفتيات الصغيرات السن -الكتاب بعنوان (أوقفوا إلباس بنات ست سنوات مثل الراقصة) .
وقالت: الأمهات يشترين (الملابس القصيرة) والآباء يشترون, وربما عند بعض المستويات يفكر الآباء قائلين (ياله من جميل) هذا غير مضر, هذا بريء لكنني اعتقد أنه ليس كذلك.
كما حذر عالم النفس الأميركي الدكتور جيف جاردير من أن طريقة الارتداء وهن في سن الثالثة يمكن أن تكون لها عواقب خطيرة فيما بعد: إنك يمكن أن تتسبب في ضرر حقيقي لطفلك, فهم يشكلون أذواقهم في سن