والأمة التي تستمسك بهذا القرآن قادمة، نري بشائرها، في الجهاد المقدس، في امتلاء المساجد، في الأمر بالمعروف، في النهي عن المنكر، في المواقف القوية التي تقول للفاجر قف وللظالم توقف وللناسي تذكر وللجاهل تعلم وللمقصر عد وللمذنب استغفر وللضال اهتدي.
نريد الصحوة التي تنبعث من أعماق البيوت، وتخرج من أعماق المساجد، وتدخل في أعماق القلوب لتحركها بالله، وتجمعها علي الله، وتذكرها بالله {فَذَكِّرْ بِالقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: 45] وتؤثر فيها بكتاب الله {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون} [الأنبياء: 10] .
اللهم اهدنا إلي العمل بكتابك وبسنة نبيك وارزقنا الإخلاص في القول والعمل، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وصلي الله علي محمد وعلي أهله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.