الصفحة 160 من 296

في هذا الهجوم. فسقطت عين تاب ودلوك في قبضة مسعود، بينما استولى أمير ماردين - تمرتاش الأرتقي - على ميساط والبيرة. ووقعت راوندان في بدي نور الدين، واستسلمت حامية تل باشر في تموز - پوليو - سنة 1101 إلى حسان صاحب منبج - نائب نور الدين - فزال بذلك كل م ا

تبقى من أثر الكونتية الرها. ولجات الكونتيسة بياتريس بطفليها جو سلين و أجنس إلى القدس بعد أن فقدت كل ممتلكاتها.

2 -الوضع الخاص قبل المعركة

أ- ريناليشاتيون

كان بين الفرسان الذين تبعوا ملك فرنسا - لويس السابع - في الحملة الصليبية الثانية، شاب اسمه «رينالدشانيون، الابن الأصغر لجيوفري کونت جيين وسيد إقطاع شانيون سير لوانج، ولا عاد ملك فرنسا تخلف عنه رينالدشانيون وبقي في فلسطين لأنه ما من حافز يدفعه للعودة إلى فرنسا. ودخل «رينالدو في خدمة الملك الشاب بلدوين ملك القدس الذي صحبه إلى أنطاكية سنة 1101. ولم تلبث الأميرة الأرملة , أميرة انطاكية، أن لحظته فتزوجته في أيار - مايو - سنة 1153. بعد أخذ موافقة ملك القدس د بلدوين، وموافقة الامبراطور البيزنطي (مانويل، وأصبحت الأميرة كونستانس زوجا الرينالدشاتيون الذي أصبح أميرا على انطاكية(1) .

(1) تذكر بعض المصادر التاريخية أن كونستانس تزوجت مسرة بالأمير رينالدشاتيون قبل إعلان زواجها الرسمي، وقبل الحصول على الموافقة من ملك القدس والامبراطور البيزنطي وفقا لما ذكره المؤرخ وليم الصوري 802

وساد اعتقاد بين الأسمرات الكبيرة في انطاكية أن هذا الزواج هو زواج غير متكافيء وان الأميرة ند انحدرت وانحطت بان رهبت نفسها لهذا الحدث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت