الصفحة 280 من 296

د ولي الأمر بعد عبد المؤمن ابنه يوسف - الموحدين - وأجاز إلى الأندلس، وكانت له مواقف في جهاد العدو. وولي بعده ابنه يعقوب المنصور الطائر الصيت، وكانت له في النصارى بالأندلس نكاية كبيرة، ومن أعظمها غزوة الأرك التي تضاهي رقعة الزلاقة أو زيد. والأرك: موضع بنواحي بطليوس. ونجا ألفونس - الأذفونش - ملك النصارى إلى طليطلة في أسوأ حال، نحلق رأسه ولحيته، ونكس صليبه، والى على نفسه أن لا ينام على فراش ولا يقرب النساء ولا يركب فرسا ولا دابة حتى يأخذ بالثأر»

(نفح الطيب - القري - 1/ 443)

يوم الأرك

(091 ه = 1194 م)

1 -الوضع العام قبل معركة الأرك. 2 - الموقف المضاد للمسلمين في الأندلس. 3 - يوم الأرك. 4 = العقاب بعد الأرك. ه - نتائج المعركة؛

أ - النتائج السياسية. ب - الدروس العسكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت