«ملازکرد» أو «مانزيکرت» (1) - ما يعرفها الغربيون ومؤرخوم - موقع في أرمينيا الاولى (2) عند أعالي الفرات، وبها وقعت المعركة الحاسمة بين القائد السلجوقي «ألب ارسلان» وبين القاند البيزنطي «رومانوس ديوجين» ، وهي المعركة التي انتهت بانتصار المسلمين (التركمان) على البيزنطيين، مما مهد لظهور مجموعة من النتائج، أبرزها:
-زيادة نفوذ السلجوقيين الذين لم يلبثوا أن أزالوا أرمينيا واستقروا
فيها. 2 - إبعاد خطر التحالف بين الفاطميين والبيزنطيين، وهو التحالف الذي
كان عدد الخلافة العباسية بقدر ما يهدد سلطة السلجوقيين. 3 - إضعاف النفوذ البيزنطي في آسيا، مما حفز دعاة الحروب الصليبية
التوجيه الدعوة إلى الحرب في المشرق.
(1) ملازکرد: MANZIK ERT .
(2) كانت أرمينيا تقسم من الشرق نحو الغرب إلى أربعة أقاليم تحمل تسلسة بالأرقام: د أرمينيا الأولى، وكانت تضم شمشاط وقالي
قالا (قلبنية) وخلاط وأرحبيش و باجنيس. وأرمينيا الثانية، وتضم السفرجان و ديبل ومراج طير وبغروند. وأرمينيا الثالثة، وتضم جرزان. وأرمينيا الرابعة، وتضم السيسجان و آران. وكانت أرمينيا الأولى والثانية تحت حكم الخزر، وأرمينيا الثالثة والرابعة تحت حكم الروم (البيزنطيين) - فتوح البلدان - البلاذري - 198.