الصفحة 38 من 296

يعتقد انها كانت

4 -إضعاف نفوذ الفاطميين الذين كانوا قد بسطوا نفوذهم على إمارات

الشمال حتى حلب وأنطاكية. وهناك اختلاف بين المؤرخين الغربيين في تقويم نتيجة هذه المعركة، فمنهم من يعتقد أنها كانت السبب المباشر للحروب الصليبية، في حين يعتقد آخرون غير ذلك. ومهما كان عليه الأمر، فالقضية التي لا تقبل الجدل هي أن نتائج هذه المعركة قد أثرت بشكل حاد، على مسيرة الأحداث التالية لبدء الحروب الصليبية، حيث عمل الصليبيون على إعادة تكوين ملكة أرمينيا التي بقيت اكبر دعامة للصليبيين في حروبهم، وأقوى أنصار المغول (التتار) الذين حضروا الخ لافة العباسية واستولوا على حلب ودمشق، إلى أن جاء الظاهر بيبرس فنر ملكتهم بصورة نهانية بعد معركة عين جالوت وهزيمة المغول فيها.

كان عليه الأمر

مسيرة الأحا

1 -من الفتح إلى ملازکرد

عندما أنهى أبو عبيدة بن الجراح فتوح الشام، سار إلى الجزيرة حتى وصل الجسر المعروف باسم (جسر منبج) . وتوجه عمرو بن مالك من الكوفة حتى وصل قرقيساء، وتوجه عبر درب الجزيرة إلى بلاد الروم. كما توجه عبد الله بن معتم بقوة من أهل الموصل إلى داخل بلاد الروم، وأقامت حاميات إسلامية في هذه المناطق المتاخمة لبلاد الروم.

وفي عهد الخليفة عثان، تعاظمت استفزازات الروم على ثغور المسلمين، فأمر واليه على الشام، معاوية بن أبي سفيان، بتوجيه مجموعة قتالية بقيادة (حبيب اين مسالة إلى أرمينيا، للرد على اعتداءات الروم، وانطلق «حبيب» بالمسلمين وبلغه أن موريان الرومي قد جمع له جيشا يضم ثمانين ألف مقاتل، في سنة 524، فكتب إلى معاوية بشرح له الموقف. وقام معاوية بإبلاغ الخليفة بما توافر لديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت