من معلومات، فكتب الخليفة إلى والي الكوفة و الوليد بن عقبة، رسالة، جاء فيها:
أما بعد، فإن معاوية بن أبي سفيان كتب إلي يخبرني أن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة، وقد رأيت أن يمدهم إخوانهم من أهل الكوفة. فإذا أمك كتابي ه ذا فابعث إليهم رجلا من ترتضي نجدته وباسه وشجاعته وإسلامه، في ثمانية آلاف، أو تسعة آلاف، أو عشرة آلاف، من المكان الذي يأتيك فيه رسولي .. والسلام ..
قاد سلمان بن ربيعة الباهلى قوات الكوفة على محور اربل - حلفاالبيلقان - برذعة، حتى وصل باب الأبواب (باکو) على بحر خوارزم. وفي الوقت ذاته، قاد حبيب بن مسلة قوات المسلمين، فسار على امتداد الفرات الأعلى، و سلك محور جسر منبج - الرها - ملاز کرد - قليقية، حتى وصل دبيل، و منها توجه شمالا حتى وصل تفليس، و أصبحت أرمينية خاضعة للمسلمين.
ومع استمرار الصراع، تحولت شمشاط و ماطية وطرندة و مرعش و الحدث وزبطرة على الحدود الغربية لأرمينيا إلى ثغور للمسلمين للتوغل إلى ما وراء الدروب. وتحولت أرمينيا إلى ممر للقوات الاسلامية وللقوات البيزنطية، خلال مرحلة الصراع المرير.
وفي تلك الفترة، كانت ترکستان ق د اعتنقت الاسلام بفضل السامانيين (الفرس) ، وعندما ضعف هؤلاء أخذ الغزنويون الترك في فرض وجودهم على الخلافة العباسية، ثم أخذ السلاجقة في شق طريقهم نحو السلطة، وذلك عندما خرج سلجوق مقدم الغز مع عشيرته من بادية و القيرغيز، إلى جند، حيث بصب نهر سيحون في بحيرة خوارزم و آرال، في سنة 1340 - 970 م، ومن ثم انتقلوا إلى د بخاري،. واعتنق هؤلاء المسلمون من الغزنويين (السلاجقة) مذهب السنة، والتزموا به بكل ما توافر لديهم من قوة وحماسة.
وفي سنة 22 ه - 1030 م، توفي محمود الغزنوي، فخرج السلاجقة على