الصفحة 42 من 296

طاعة الغزنويين، وشن السلاجقة هجمات في اتجاه الغرب وصلت بهم إلى السيطرة على أذربيجان، وأصبح باستطاعتهم التوغل شمالا للانتشار في أرمينيا.

وفي سنة 32 ه - 100 م، انتزع حفيدا سلجوق، وهما طغرل بك محمد، و د جفري بك داود، إقليم خراسان من و مسعود بن محمود الغزنوي،، واتخذ ر داود، من مرو عاصمة له، في حين اتخذ رطغرل بك، من نيسابور عاصمة له.

وفي سنة 434 ه - 102 م، استولى طغرل بك على خوارزم،، وتابع جهوده لتوسيع حدوده، وخاض صراعا ضد الغزنويين وضد الأتراك المغول (غير المسلمين) .

وفي سنة 446 ه - 1053 م، توجه طغرل بك إلى أذربيجان التي خضعت له دون قتال، فسار منها إلى أرمينيا وقصد ملاز کرد وهي الروم، فحصرها وضيق على أهلها ونهب ما جاورها من البلاد وأخربها، ثم تابع إلى أرزن فأبلي في الروم بلاء حسنا. و في طريق عودته دخل بغداد لتقديم الولاء للخليفة. ولا

كان البلاط العباسي خاضعا للعلويين، فقد حدثت في بغداد فتنة كبري، سقط فيها عدد كبير من قتلى الجانبين. وأقام طغرل بك حر سا على بغداد. ولم يلبث الخليفة و القائم بامر الله و أن تزوج بابنة داود أخي طغرل بك. وفي سنة 449 0 - 1009 م، ق دم طغرل بك لتقديم الولاء، وحمل إلى الخليفة الهدايا الثمينة وقبل بده، فما كان من الخليفة إلا أن أقام حفلا كبيرا للسلطان طغرل بك، وخاطب فيه طغرل بقوله: (إن أمير المؤمنين شاکر السعيك، حامد لفعاك، مستأنس بقربك، وقد ولاك جميع ما ولاه الله من بلاده، ورد عليك مراعاة بلاده، فاتق الله فيها ولاك، واعرف نعمته عليك في ذلك، واجتهد في نشر العدل، وكف الظلم وإصلاح الرعية. وخاطبه الخليفة أمير المؤمنين بلقب ملك المشرق والمغرب، وأمر بإفاضة الخلع عليه.

وانصرف طغرل بك بعد ذلك إلى معالجة دعاة الفاطميين، فقطع خطبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت