الصفحة 48 من 296

ارمينا

كم من القاسم

البيزنطية (من الكرج) . ففي سنة 1052 أغارا على و فارس،، ثم ظهرا من جديد في أرمينيا (سنتي 1059 و 1057) فتعرضت ملطية (في سنة 1057) للتدمير والنهب. وفي سنة 1059 زحفت القوات التركية - لأول مرة - إلى جوف أملاك الامبراطورية، حتى بلغت مدينة: سيواس). .

وعندما مات طغرل بك (في سنة 1093) وتولى ابن أخيه و ألب ارسلان» مسؤولية قيادة الأمور في الامبراطورية الموحدة، رکز جهده للعمل ضد التحالف بين البيزنطيين والفاطميين وحرص على حماية حدوده ضد البيزنطيين، وذلك بالاستيلاء على أرمينيا قبل أن يمضي إلى تحقيق هدفه الأول وهو انتزاع بلاد الشام من الفاطميين. فاشتدت حدة الغارات على أملاك الامبراطورية، وتعرضت حاضرة أرمينيا القديمة رآني، للدمار في سنة 1064 م

وعرف أمير و قارس، آخر الأمراء الأرمن المستقلين، أنه لم يعد قادرة على الاستمرار في مجابهة الهجمات الجديدة، بعد أن استنزفت الصراعات المستمرة ما بقي للامارات الأرمنية من قوة، فتقدم إلى الامبراطور البيزنطي وسلم إليه

كل أراضيه مقابل الحصول على بعض القرى في جبال طوروس، ووافق الامبراطور البيزنطي، ومضى أمير قارس إلى موطنه الجديد ومعه أعداد كبيرة من مواطنيه الأرمن.

ونتج عن ذلك أن أصبح «حصن الرها، عرضة للهجوم السنوي اعتبارا من سنة 1065 م. وفي السنة التالية (1099 م) احتلت القوات التركية - السلجوقية - دروب جبال امانوس، وفي الربيع التالي نهبوا ودمروا حاضرة قبادر قيا د قيصرية، وفي الشتاء التالي حلت الهزيمة بالجيوش البيزنطية في د ملطية وسيواس،. وبذلك سيطر السلاجقة سيطرة تامة على أرمينيا

، وأصبح بإمكانهم الانطلاق من هذه القاعدة القوية للانطلاق بجهاتهم نحو جوف الامبراطورية البيزنطية في السنوات التالية، فأغاروا على نقصار وعمورية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت