الصفحة 156 من 238

المبدأ الذي يقول أن تكرار سرد الأكذوبة يجعلها مقبولة أحيانا على نحو واسع كحقيقة لا شك فيها. آثار الرصاص

في استطلاع للرأي أجراه «مركز بيو للبحوث» في تشرين الأول/أكتوبر 2002، قال 66 بالمائة من الأمريكيين أنهم يعتقدون أن صدام حسين متورط في هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة، بينما عبر 79 بالمائة عن اعتقادهم بأن العراق يمتلك، أو على وشك امتلاك، أسلحة نووية. نفس الاستطلاع تحري عن السبب في تأييد الكثير من الناس للحرب فوجد أن السبب الرئيس كان اعتقادهم بأنها ستخفض احتمالات التهديد الإرهابي. السبب الرئيس الذي أورده 25 بالمائة من مؤيدي الحرب يتعلق بتصوراتهم حول صدام حسين أو طبيعة نظامه ( «شرير» ، «مجنون» ، «يقمع مواطنيه» ) . على أية حال، أكثر من ضعفي ذلك العدد - 60 بالمائة - أوردوا أسباب تتعلق بمخاوفهم الناجمة عن أحداث 9 /

11 (التخلص من أسلحة الدمار الشامل، منع الإرهاب المستقبلي) . 2

في يناير/كانون الثاني 2003، أجرت صحيفة نايت ريدر استطلاعا منفصلا للراي خاصة بها، «ثلثي المستجيبين للاستطلاع قالوا بأنهم يعتقدون بأن لديهم إلمام جيد بالقضايا المتصلة بالأزمة العراقية، لكن الاستجواب الدقيق كشف وجود فجوات كبيرة في تلك المعرفة» ، قالت الصحيفة في تقييمها لنتائج الاستطلاع المذكور، «على سبيل المثال، نصف الذين شملهم الاستطلاع قالوا أن واحدة أو أكثر من خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر/أيلول كانوا مواطنين عراقيين في الحقيقة، لم يكن أيا منهم عراقيا» . علاوة على ذلك، «الجمهور المطلع، من بين الجمهور ككل، هو أقل نشددا إلى حد كبير فيما يتعلق بالحرب على العراق، أولئك الذين يبدون بأنهم الأكثر معرفة حول حالة العراق هم الأقل ميلا لدعم العمل العسكري، سواء أكان ذلك بحجة إزاحة صدام من السلطة أو لنزع سلاح العراق» . (24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت