القضايا التي تهم المواطنين السعوديين، وبشكل خاص أولئك المتشددين
منهم. (76)
في نوفمبر/تشرين الثاني 2002، تحري مكتب التحقيقات الفدرالي حول دفعات مالية خيرية تلقاها طالبان سعوديان بدرسان في الولايات المتحدة ابتداء من أوائل عام 2000، تلقى الطالبان مبلغ 3500 دولار شهريا حيث وفرا المساعدة لبعض خاطفي الطائرات في 9
/ 11. أحد الطالبين الذين استلما الأموال أنفق بعضها في إقامة حفل ترحيب بالخاطفين بعد وصولهم إلى سان دياغو، دفع لهم إيجار الشقة وقدم الضمانات ليقطنوا في شقة مجاورة لشقته. الطالب الآخر، المعروف بتعاطفه مع القاعدة، صادق المختطفين أيضا قبل أن يرتكبوا عملهم السيئ، في حفلة أقيمت بعد الهجمات، «احتفل ذلك الطالب بأبطال 11 سبتمبر/أيلول» ، وتحدث علنا حول «ذلك اليوم المجيد والرائع» . (3)
الجهة السعودية المتبرعة لم ترسل المال إلى الخاطفين مباشرة، وليس هناك دليل يؤكد أنه كان لديها أي علم مسبق بمخططاتهم. بالرغم من ذلك، تبدو رغبة إدارة بوش لقبول التفسيرات السعودية متناقضة على نحو مدهش مع الحماس الذي أبدته إدارة بوش لمتابعة كل خيط بسيط قد يصل بين العراق والقاعدة، لقد عالجت الإدارة الأخبار المتعلقة بالتبرعات السعودية عبر حث الناس على ألا يستبقوا النتائج. وقد رد الناطق باسم البيت الأبيض أري فليتشر على الأخبار بالقول إن «العربية السعودية شريك جيد في الحرب على الإرهاب لكن يمكنها أن تفعل المزيد» . (3) البحث عن القتلة الحقيقيين
العديد من الصحفيين المحققين - ومن ضمنهم جويل ماربري من مجلة ناشيونال ريفيو المحافظة، ومراسل البي بي سي اليساري غريغ بالاست
مؤلف كتاب «أفضل ديمقراطية يستطيع المال شراعها» - صدر بالعربية عن الدار العربية للعلوم]، 80 وفريق استقصائي من بوسطن هيرالده. وجدوا