أن الجندية مضطرة، أكثر من معظم المهن الأخرى، إلى الاعتماد على التفسير الذكي للماضي، وصولا إلى معالم وضع خريطة المستقبل. والعسكري، وهو المحروم ابان السلم، من فرصة التعلم الذاتي، عن طريق الممارسة الفعلية لحرفته، هذا العسكري، يستغل، لاقصى حد، ما هو مسجل تاريخيا في تاکيد جاهزيته، وجاهزية قيادته من أجل العمل بكفاءة في الحالات الطارئة. فيطبق الحقائق المستخلصة من التحليل التاريخي على ظروف الحاضر، وعلى المستقبل الوشيك، مطورا بذلك تركيا لما يصح من أسلوب وتنظيم وعقيدة.
الجنرال دوغلاس ماك آرثر من تقرير قدمه إلى وزير الحربية في واشنطن،
في 1930