الصفحة 124 من 284

المانيا، كالاقتها في الهضاب الفارسية الجرداء. لكن تلك كانت حروبا تدور رحاها فوق حواف العالم المعروف، وكان سيف روما ودرعها وحربتها المقذوفة اسلحة تكاد لا تعرف الهزيمة في طول وعرض المساحة التي كانت متمدينة آنذاك ... (أم أن مدنيتنا - وهنا نخرج الصين من الحسبان - مفصولة عن العالم بصحاري وجبال وجهالة) .

ومنذ قرن واحد قبل بداية العهد النصراني، وحتى القرن الرابع بعد الميلاد، كان الجنود الذين فرضوا سلام روما على معظم العالم المعروف آنذاك، هم الجنود الأقوياء القادرون على السير الشاق، والراجلون ذوو الدروع الثقيلة ... الذين كانوا هم عناصر الليجيونات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت