الصفحة 22 من 284

اجدي من و تخوين المدني،، وان الكفاءات لا تقاس بالرتب، ولا حتى بالاعمار. ومن هذين البابين يمكن أيضا التماس الطريق إلى

خروج الانفصام الاجتماعي بين المؤسسة العسكرية والكفاءات الفكرية التي ترتدي ثيابا مدنية،

-التخلص من تفشي روح و التقوقع الرتبي،،. واعادة العلائق العسكرية باتجاه الموضوعية المطلقة

ويمكن اعتبار محتوي هذا الكتاب لفتة نحو هذه المفاهيم: فيه استعراض تاريخي مدروس، وفيه تحليل، منطقي في معظمه، وغني بالفائدة ...

وفي هذا الكتاب أيضا نقد بناء - وقد أفاد أصحابه فعلا. وفيه عبر، نحن كعرب من أحوج الناس إلى ذلك

وفيه تطرح، وبشكل موضوعي إلى حد معقول، العلائق العسكرية عموما: فيها بين العسكريين، بين العسكري والالة، بين العسكري والطبيعة، بين الالة والطبيعة، بين العسكري والالة والطبيعة.

انه جدير بالقراءة والاستنتاج.

المعرب

حب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت