اجدي من و تخوين المدني،، وان الكفاءات لا تقاس بالرتب، ولا حتى بالاعمار. ومن هذين البابين يمكن أيضا التماس الطريق إلى
خروج الانفصام الاجتماعي بين المؤسسة العسكرية والكفاءات الفكرية التي ترتدي ثيابا مدنية،
-التخلص من تفشي روح و التقوقع الرتبي،،. واعادة العلائق العسكرية باتجاه الموضوعية المطلقة
ويمكن اعتبار محتوي هذا الكتاب لفتة نحو هذه المفاهيم: فيه استعراض تاريخي مدروس، وفيه تحليل، منطقي في معظمه، وغني بالفائدة ...
وفي هذا الكتاب أيضا نقد بناء - وقد أفاد أصحابه فعلا. وفيه عبر، نحن كعرب من أحوج الناس إلى ذلك
وفيه تطرح، وبشكل موضوعي إلى حد معقول، العلائق العسكرية عموما: فيها بين العسكريين، بين العسكري والالة، بين العسكري والطبيعة، بين الالة والطبيعة، بين العسكري والالة والطبيعة.
انه جدير بالقراءة والاستنتاج.
المعرب
حب.