اذأ، كان جيش فريدريك الكبير يشهد نهاية فترة طويلة من التطور كانت العملية الرئيسة فيها انشاء قوة قادرة على الضرب، وكانها مطرقة ثقيلة واحدة، وتزيد من قدرتها قوة النيران. لكن جيش فريدريك كان يحمل معه بذور فترة جديدة، مثله في ذلك مثل معظم التطورات التاريخية الكبرى التي تحدد اطار فترة ما، ثم ترفع هذه الفترة إلى أعلى مستوى لها، فقد اشترى فريدريك القدرة على الحركة بعملة التدريب القديمة، بيد أنه اشترى منها كميات جعلت قواته، كنتيجة لذلك، تلج الفترة الثورية الجديدة، حيث لا التدريب، بل الحيوية هي التي وجهت الصراع المسلح، وبشكل حاد وعنيف، نحو السرعة والكفاءة الحركية، وهذا يعتبر فريدريك هو المحدد لاطار عصر رامي البندقية المدرب. وفي الوقت نفسه، ومدفعية الخيل التي أوجدها، يعتبر هو المبشر بنابليون
المدفعي،
(42) معركة و كاني و Cinnat ، احدى اعف معارك الحرب البولية الثانية (219 ق. م) ، وفيها انزل هانيبعل اقسى هزيمة
بقوات روما، وذلك عندما تظاهر کبد قواته بانه يتراجع أمام الفقط الروماني، ما شجع الرومان على الاندفاع خلف هلا الكبد. وتمكنت أجنحة هانيبعل من الأطباق على القوات الرومانية و لتاتي الخيالة وحكم الطوق حولها من الخلف، وكانت مجزرة خسر الرومان فيها .. الف قيل و، 450 اسير، مقابل 700 ة أصابة قرطاجية
العرب