فهرس الكتاب
السمات الأربع في المنظومات الإنسانية ينتج عن التفاعل الإنساني. وكما يوضح إدوارد إن لو تفاك Edward N . Lutftwak بطريقة بليغة في كتابه الاستراتيجية: منطق الحرب والسلام (2001) فإنه الا تظهر إمكانية الاختيار مطلقا إلا في عالم الاستراتيجية المتناقض، بشأن اتخاذ المسار الأفضل والمباشر جدة، أو البحث عن مزايا من خلال اتخاذ مسار بخدع خصومك.4
ويركز لو تفاك على الحرب، حيث ميزة المفاجأة هي الأكثر قيمة، ولكن كما يوضح التاريخ فإن كلامه هذا كان يمكن أن ينطبق على أي استراتيجية عندما تكون مصالح الدولة في خطر، فالدول تختار الطريق، السهل أو الصعب، الذي يعدها بأفضل احتمالات النجاح وفق تعريفهم للنجاح. ويسعون إلى تحقيق أكبر المكاسب في مجال القوة انطلاقا من اعتبارات خدمة المصلحة الذاتية، وكيف تؤثر الطريق المنتقاة) في سيادتهم، وفرصهم المستقبلية في النظام الدولي، واتخاذ مثل هذه الخيارات يواجه دائما تعقيدات من خلال سلسلة من الجدليات الداخلية الخارجية التي تلفت السبب المباشر والنتيجة، وتعقد حسابات المزايا والمخاطر.
تتضمن القوة والسهر على المصالح منظومات إنسانية والحكامة حول دوافع الأطراف الأخرى وردود أفعالهم. ونتيجة لذلك، فإن الصفات الإنسانية، مثل: العزيمة / التصميم، وقوة الإرادة، وأهمية الخيارات المفضلة، والعواطف، والقيم، والثقافة، والذكاء، جميعها تساهم في إعداد اي حسابات استراتيجية وتعقد هذه الحسابات. وعلى سبيل المثال، فإن التوجس بشأن الاستعداد للتفاوض والجدارة بالثقة حول قضايا هذا التوجس يعقد القرار بشأن كيفية استخدام القوة، وغالبا ما تعتمد الدول والأطراف المعنية على"التحذيرات"النقل ناتها الحقيقية.
ومن الناحية الأخرى فإن التلميح عن النيات من خلال القوة غالبا ما يكون غامضة وقابلا للتفسير الخاطي حسب رأي شيلنج. وقد يؤدي إلى مزيد من عدم اليقين والتقلب.