ليس في النظرية فرق بين النظرية والتطبيق، ولكن هناك فرقة في التطبيق الواقعي.
يوج? بيرا
إذا كانت الاستراتيجية ببساطة مجرد حسابات الأهداف والمفاهيم والموارد ضمن حدود مقبولة للمخاطرة لخلق ظروف أفضل مما كان يمكن أن يوجد لو تركت الأمور للمصادفة أو بأيدي الآخرين، فلماذا تبدو الاستراتيجيات الفعالة في أغلب الأحيان تحي الاستراتيجيين؟ الجواب بالطبع هو أن الاستراتيجية الناجحة أكثر تعقيدا من مجرد حسابات الأهداف والمفاهيم والموارد. إن نظرية الاستراتيجية في العالم الواقعي تجابه الطبيعة الدينامية للبيئة الاستراتيجية وعقل الاستراتيجي، أي كيفية مقاربة الاستراتيجيين الصياغة الاستراتيجية في سياق بيناتهم الاستراتيجية، كما تعتمد على معايير تنفيذ الاستراتيجية
وتتبع الاستراتيجية الجيدة من فهم طبيعة البيئة، وخلق تناسق وتضافر بين الأهداف والمفاهيم والموارد، بحيث يتم توفير أفضل الاحتمالات لتحقيق أهداف السياسة. وهناك أشياء تساعد الاستراتيجي مثل منطق الاستراتيجية وهيكل التخطيط، ولكن الاستراتيجي لا يقوم بعمل المخطط. وصياغة الاستراتيجية الجيدة توفر المرونة وإمكانية التكيف، بحيث يمكن تفصيل التخطيط والتنفيذ ليتلاءم مع الظروف العاجلة والتجاوب مع الفرص والقيود غير المتوقعة. وفي جميع الأحوال، تظل الاستراتيجية الجيدة فعالة في