وولف الانكليز على ارسال نجدات سريعة لالمانيا، وتم الانتصار على الفرنسيين في ميندن مما عدل خسائر فريدريك السابقة.
ولكن ضعف فريدريك استمر خلال عام 1740، وقام بخدعة ليكسب بعض الوقت ويستريح مؤقتا من الضغط الموجه إليه من الشرق. وتتلخص ه ذه الخدعة بأنه أوقع متعمدا في يد الروس رسالة تنضمن ما يلي: «تم سح ق النمساويين الكامل هذا اليوم وجاء الان دور الروس. نفذوا ما اتفقنا عليه.
وصدق الروس هذه الخدعة فقاموا بعمليات انسحاب. وقام فريدريك عندئذ بمعركة ضد النمساويين في تورغو وانتصر عليهم انتصارا كلفه ثمنا غالبا. وشلته كثرة خسائره ووجود.1 الف رجل فقط معه، ولم يعد قادرا على المغامرة بدخول معركة جديدة، حتى انه حوصر في سبليزيا وعزل عن بروسيا عزلا تاما، ولحسن حظه كانت استراتيجية النمساويين تضعف باستمرار، ولم يقم الجيش الروسي بعمل حاسم بسبب الفوضى التي عمت مؤخراته وتموينه. وطالت مدة الصراع وماتت خلال ذلك فبصرة روسيا، وجاء بعدها من يوقع الصلح و يفكر حتى في مساعدة فريدريك. وتابعت فرنسا والنمسا الحرب دون حماس كبير، اذ كانت قوة الأولى منهكة بسبب هزائمها في المستعمرات. وكانت الثانية سلبية في باديء الأمر ثم عقدت معاهدة الصلع، تاركة جميع المنطقة التي كانت حقلا للعمليات العسكرية في حالة انهبار اقتصادي تام. ولم يستفد من هذه الحرب الدامية التي استمرت 7 سنوات سوى انكلترة.
يمكننا أن نستخلص من معارك فريدريك دروسا كثيرة أهمها أن: طريقته في المباشرة كانت مباشرة جدا. اي انه كان يعتبر الهجوم غير المباشر مناورة بسيطة مبنية على الحركة فقط، بدلا من ان يراها توافقا بين الحركة والمفاجاة. وهذا ما جعله يفشل فشلا ذريعا رغم موهبته الفذة في تطبيق مبدا الاقتصاد ن ي استخدام القوي.