الصفحة 124 من 202

كل ذكريات الحرب، واستمرت الطقوس الساحرة حتى نهاية رحلة العودة , لقد شارك"مايك"الجنود الآخرين في العلاج النفسي، فكان يلقي كل شيء في حقيبته الخشنة. حتى أصبحت فارغة تقريبا عند اقتراب السفينة من الرصيف في سان فرانسيسکو

كان"مايك"ورفاقه يحاولون أن يحققوا بداية جديدة، لقد رغبوا بشكل بائس في أن يحصلوا على مستقبل مشرق أمامهم لأن الماضي كان مظلما ومملوءة بالغيوم، وكانوا على استعداد أن يعيشوا حياة طبيعية مرة أخرى ويحققوا شيئا، أي شيء، للهروب من كتائب الجيش، قال"مايك"أنه وبعض زملائه شكروا الله لأنهم كانوا وسط من كتبت لهم العودة سالمين. حيث فقد كثيرة منهم بعض الأطراف أو أصابهم العمى، أو بعض الشظايا التي ستبقى إلى الأبد في أجسادهم.

لم يجرب"مايك"أبدا شيئا مشابها لتلك المشاعر من قبل عندما عاد إلى الولايات المتحدة من كوريا. ثم رآها، واقفة على الرصيف. امرأة جميلة قتل زوجها في الأيام الأولى للحرب. لقد قابلت كل سفينة جنود قادمة على الرصيف وهي تغني"فليبارك الله أمريكا"، مثلما فعلت"گيت سميث"و"ويتني هيوستن"، بکي الجنود، ضحكوا، سرخوا من الفرح مستمعين إليها وهي تغني بكل ما في قلبها."مايك"وأصدقائه عادوا إلى الوطن من جديد ا

إن تجارب ماضينا، مثل رسو السفينة، تنتج نوعا من المشاعر التي تثير لهيب الأفكار الإبداعية للعودة إلى الوطن مرة أخرى، يجب أن تكون في مكان ما، حتى تحصل على تلك المشاعر، يجب أن تريد شيئا ما بشدة.

الشاعر الصادقة هي وقود الإبداع. الأدوات والشاعر هي شي يخصك. حان الوقت لتفكر بنوع من التحرر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت