تلك الوصيثان صحيحتان جزئيا فقط. فالجزء غير الصحيح من الممكن أن يضرنا. فنحن نؤمن بأن الروح البشرية لا تقهر، ويمكنها أن تقوم عملية بأي شيء، ولكن المنطقيون يضيفون أننا لا نستطيع القيام بأي شيء خارج نطاق الحقيقة والمنطق.
يجب أن ينتج الاتجاه الإيجابي من التفكير المنطقي - التغلب على العقبات، وتوافق أحلامنا مع خطة عمل يمكن القيام بها. لقد رأينا العديد من المعنويات البشرية المحطمة من قبل التفكير الإيجابي الذي تجاوز الحدود. فقد فكر العديد من الناس تفكيرة إيجابية - حاولوا وابتهلوا - فقط ليعانوا المصير الذي حاولوا تجنبه بحماس. إن تجاهل الأمر الغريب - مع التأكيد على أن الأفكار الإيجابية ستطرده بعيدا - من أكثر الأمور خطورة وحمقا.
إننا لا ننتقد أبدأ الرسائل الملهمة الدكتور"نورمان فنسنت بيل"مؤلف"قوة التفكير الإيجابي"عام 1902. فنحن نعرف د."بيل"وزوجته"رث"من خلال أكثر اللحظات المشهودة، والخبرات الشخصية في الحياة، كذلك صديقينا - منذ أمد بعيد."جون"و"براين بالمر"، اللذين أتاحا لنا مثل د."بيل"- على مدار سنوات. فرصة لرؤيتهما في مناسبات متنوعة
يتذكر"جون بالمر"عندما كان د."بيل"و"مايك"يتحدثان في نفس المؤتمر، وكانا يقيمان في غرفتين متجاورتين في الفندق، وفي أحد الأيام استيقظ"مايك"صباحا على صوت أحدهم يغني بأعلى صوته"ياله من صباح جميل". بالطبع كان هذا الشخص هو"نورمان بيل". لقد كاد"مايك"أن يجرح نفسه تقريبا أثناء الحلاقة عندما ضحك ساخرة من حبه للحياة.
أقر د. بيل ل"مايك"خلال محادثتهم العرضية، بأن المفهوم الأساسي للتفكير الإيجابي قد تم تشويهه بشكل كبير من قبل بعض الناس، لقد شعر بقوة أن التفكير الإيجابي لا يجب أن يتضمن إنكارا للحقيقة، وبالرغم من إصرار د"بيل"على أن الإيمان الكامل بالله تعالى، والتقرب منه من الممكن أن يحقق المعجزات إلا أنه قد أخبر"مايك": أن"التفكير الإيجابي لا يجب أن يكون بديلا عن الفعل".
ويستمر الجدل حول التفكير الإيجابي، حيث يبدو من الصعوبة الوصول الي حل سريع لتلك القضية. إننا ? فقط وبشكل مجرد - نأمل أن يزداد الوعي حول فهم أوضح للموضوع. فالحقائق الإضافية حول الاعتقادات الراسخة تساعدنا على التفكير المتحرر، كما يمكننا السعي إلى الاتجاه الإيجابي بممارسة التفكير المقبول. كما يمكننا أيضا أن