نضيف الإيمان للمساواة بين هؤلاء الروحانيين. حيث يري د. روي أ. باركر"أن الإيمان هو السبب وراء الشجاعة".
جاد جدا، رسمي جدا
سئل بعض محبي المراسلة عن الصفات التي يتطلعون إليها في الرفيق المثالي فقالوا جميعا: إن"روح الدعابة ضرورية"، فمعظمنا لا يحب الأفراد الرسميين أو الجادين. لإنهم يقللون من بهجة كل شيء، وبوجودهم يخرج الإبداع من النافذة
دائما ما تكون الدعابة سلعة نادرة في مجال الأعمال، فيها ننشغل تماما بمن هم أقل في المكانة، وهي تكشف القناع عن النفاق. قد لا يعني الضحك أن يكون الأفراد حمقي، ولكنه يعني أن يستمتعوا بما يقومون بعمله. والدعابة تكشف عن الظروف المتشددة، التي ترغمنا على النظر في المشاكل بالطريقة التي تظهر بها في الحقيقة، بدلا من المراوغة والكتمان. إن الدعابة تساعدنا بلاشك على التفكير التحرر.
نشرت مقالة في مجلة"أمريكا اليوم"تقول: إن متوسط ضحك الطفل حوالي 400 مرة يوميا. وذكرت المقالة أن متوسط ضحك الكبار هو 15 مرة يوميا فقط. فماذا حدث للضحكات ال 380 الأخرى؟
کتب د."نورمان كوزينز"العديد من الكتب حول الطبيعة الشافية للضحك فلقد أنقذ الضحك حياته عندما كان مريضا وقال أطباؤه إن مرضه ?ضال. فقد قام بتأجير أشرطة فيديو ل"شارلي شابلن"وأخذ يضحك كثيرا. رجل مريض جدا يضحك وهو على أعتاب الموت، بدلا من الاكتئاب والشكوى والحسرة على مصيره."كوزينز"يسمى هذا: العلاج بالضحك. ومن أجل توضيح"كوزينز"للمفهوم المعالج فإنه لابد علينا أن نعرف أن دموع الفرح التي لا ترى تغسل ما بداخلنا بكيميائيات معالجة. ولقد تحققت الأبحاث من قوة هذا العلاج ومن الفوائد الصحية الإيجابية للضحك.
لا يمكن التأكيد على أن الضحك والدعابة في مكان العمل يكفيان. فبعد عدد لانهائي من التجارب مع جلسات التفكير الجماعي لا نحتاج إلى دليل آخر على أن التفكير المتحرر والفعال يحدث عندما يطلق العاملون العنان للضحك.