مطلع ومشترك
تبعا لتلك التجربة الناجحة، فقد طلب منا"نورمان"أن نساعده مرة أخرى في مشروع"هامبرجر كينج"، فقد اعترف أن سلسلة المطاعم قد تفككت قليلا، ولكن عندما تفشل عليك أن تنهض ثانية وتنهي ما بدأته". لذا قمنا بتحديد موعد لندوة في"هامبرجر كينج"في الفروع الرئيسية في ميامي، وعقد"نورمان"اجتماعا للإفطار في ناديه في "بالم بيتش"لوضع خطة للعمل، لقد كان إفطارا خمسة نجوم، وفي مكان مميز، وشركة متميزة، ومهمة لتحدينا."
كان"نورمان"مفعمة بالفلسفة هذا الصباح، لأن مهمة"هامبرجر كينج"كانت تحدية أبديا في ظل صناعة تنافسية، ولقد لجأ"نورمان برينکر"لمعتقداته الأولى مثل العديد من القادة المتميزين عندما يواجههم أي تحدى هام حيث قال:"يجب على الناس أن يكونوا مخلصين في العمل، فلا يمكن أن نتقدم ما لم نكن مخلصين، لأن مدى تقدمنا يعتمد على إحساس فريقنا تجاهنا، إن النجاح مع العملاء هو النتيجة المباشرة للنجاح مع موظفينا".
لقد أشار إلى وجوب الاحتفاظ بالموظفين مطلعين ومشاركين في العملية من أجل تحسين المنتج، لقد شعر أن المديرين قد يحترمون سياسة"مايك ديزني"ويهتمون بما كان منهوما غريبا بالنسبة لهم، لقد قدر"نورمان الفرق بين التجربة والنظرية. وتنبأ بأن المديرين قد"
کنون مزيدا من الاحترام للتجربة أكثر من مجرد النظرية، ثم أكمل حديثه بتفسير أن نهوض الإنسان مرة أخرى بعد سقوطه؛ يتطلب الحصول على هدف ملحوظ يمكن تحقيقه لقد أشار إلى أن العديد من الناس يركزون على المشكلة لا على الهدف.
حيث قال:"التف حول المشكلة في اتجاه الهدف، وركز عليها واستعرض كل حلولها ثم انتهى منها، فكثير من الناس لا يقومون بحل مشكلاتهم". لقد قام"نورمان"بإلقاء العديد من الملاحظات الجديرة بالذكر متضمنة ما يلي:"يجب أن تكون مستحقا للقيادة. ولا يمكنك أن تكون مخادعا من خلالها"، وذلك يعني أنه يجب أن يكون لديك صفات قيادية من أجل قيادة الفريق ومساعدته لتحقيق الأهداف.
أوشك"نورمان برينکر"على الموت عندما سقط من فوق حصانه في لعبة البولو، لقد فقد الوعي وكان الوضع خطيرا في كثير من الأيام المؤلة، وقامت"نانسي"زوجته وفريق