كتلت الكثيرين عند اتباعهم منهج العصف الذهني التقليدي، وسيتهيئون لتحديد صناديق قائمة أو"التشكيك فيها أو وضعها محل التساؤل في سعيهم للتوصل إلى أخرى جديدة رائعة وعملية."
مؤلفا الكتاب، آلان إني ولوك دو براباندير، هما زملاء لي قاموا بعدة زيارات إلى منطقة الشرق الأوسط خلال عملهم مع عملاء مجموعة بوسطن الاستشارية وسيواظبون على زيارتها، وقد أعربوا عن انبهارهم بالنطاقات التي تمتد إليها أنشطة بعض المشاريع في المنطقة والآفاق الأوسع التي يمكن أن تمتد إليها هذه النطاقات. كتاب"التفكير في صناديق جديدة"بعرض أمثلة لابتكارات متقدمة نفخر أننا مددنا يد العون فيها إلى عملائنا. في سطور هذا الكتاب ما من شأنه أن يعزز القراء ويمكنهم من تطوير وجهات نظر وامكانيات جديدة. أي قوة تعادل النظر إلى العالم من منظور جديد؟
أولئك الذين يشغلون مناصب الرئيس التنفيذي، أو المدير، أو المسئول الحكومي، أو المالك لمنشاة صغيرة أو الموظف هم أولا وأخيرا من البشر. على هذا النحو، فحتى مع اختلافاتنا الثقافية، نحن عرضة للرضوخ لقيود الافتراضات القديمة. وكلما زادت قدرتنا على تحديد المعوقات التي تحد من تقدمنا - الصناديق القديمة - وتمكنا بشكل مدروس ومنهجي من تحديها، زاد استعدادنا لصنع صناديق جديدة في الحياة.
يسر مجموعة بوسطن الاستشارية والمؤلفان آلان ولوك أن نطرح النسخة العربية من كتاب"التفكير في صناديق جديدة"، مما يتيح لنا التوسع في رفعة نشر أفكارنا والمساهمة في تطور المنطقة. وتدين بالشكر إلى مؤسسة جرير التي ساعدتنا على تحقيق هذه الرؤية.
يورغ هيلدبرادنت،
شريك ومدير مسئول، مجموعة بوسطن الاستشارية، الشرق الأوسط