الواسع، والذي هو في الحقيقة يغطي كل أنساق التسلسل العسكري، والمفاجأة تتمتع بتأثيرات ودرجات متعددة، ففي حالة عدم قدرة الخصم لإمتلاك الوقت أو الوسائل الكافية لحماية نفسه، ففي هذه الحالة يكون وقع ضحية مفاجأة الخصم. وقد تفاجأ الوحدات الصغيرة، بينما تبقى الوحدات الكبيرة بمنئي عنها أو العكس. لذلك هناك يوجد أنواع وأشكال متعددة ومجهولة غالبة ومختلفة أيضا. ولا يمكن تحقيق المفاجأة بالسرية فحسب، فهناك طرق أخرى يمكن اللجوء إليها لتحقيق المفاجأة منها، مثلا: 1. إجراء مناورة لا تخفى على العدو ويعرفها، ولكن تطبق في زمان ومكان
غير متوقعين 2. إجراء مناورة كلاسيكية لا يتوقعها العدو وقد أبعدها من حساباته
الإستحالة تنفيذها 3. إستخدام معدات قتالية لا يتوقعها العدو ولم تكون معروفة من قبل. وفي الحقيقة أن الخيال مغري وجذاب، ولكن من الجنون الإعتماد عليه بمفرده، وعلى القائد أن يعتمد على ناصرين أكثر جدية من الخيال، وهما الحس السليم، وهو عبارة عن غزيرة تكشف شكل الأمور العام، والقدرة على قياس أو تقدير ما لا يمكن قياسه. أما الأمر الثاني الأكثر إخلاص للقائد من الخيال هي التجربة التي يمتد تاثيرها إلى التكوين الداخلي للفكر المعتاد على معالجة الحقائق فكرية، وتعدل هذا التكوين بالطريقة التي تمنحه القدرة على مسايرة وتيرة الأحداث، ومطلوب من الحس السليم والتجربة أن يقوما بدورة خاصة فيما يخص الوقت، الذي يعتبر العامل الأساسي من معطيات العمل. أما بالنسبة لأوضاع القوى الخاصة في المناورة فليس لها إلا أهمية ضئيلة، لأن من يقوم بإجراء المناورة يدور في الوقت ذاته معرض نفسه لمناورة الخصم، والذي يتقن وضع الثقل في الوقت المناسبة هو الذي يربح المناورة في معركة التطويق الواسعة تصبح بلا فائدة، إذا إستطاع العدو بخرق الطوق من قبل إغلاقه والتخلص منه. والتكتيك يقترب من الديناميك