القائد الإدارية المستمرة والعلنية تمنح فوائد كثيرة وتكون خلال الأوقات العصبية أهم حافز للمترددين. وينبغي للقائد أن يستمر خلال المراقبة على قدر منصبه وبمستوى مسؤولياته، وعليه ألا يتردد في تعديل خطأ المرؤوس الذي يرى حقيقة المعضلة المطروحة، وعليه في نفس الوقت قبل إجراء أي تعديل على التدابير المتخذة من قبل مرؤوس موثوق به يعمل في منطقة عملية ويفهم المفهم بشكل جيد، فقد يكون هذا المنفذ القريب من العمل قائمة بدوره ومحقا في تصرفه. إن القائد يحتاج إلى التشاؤم ليتمكن بعناية من إختيار النقطة التي يوجه إليها رجاله، والطريقة المثلى لبلوغها، ولكنه في حاجة إلى التفاؤل للبدء في قيادتهم نحوها. وعندما نعود إلى عمل القيادة، فإننا عندما نقسم عمل القيادة إلى مراحل مختلفة والتي تشمل: الدراسة والقرار والتنفيذ، ويظن البعض أننا نضع منهاجة جامدة للسير عليه .. والواقع خلاف ذلك حيث أن هذه المراحل تتداخل وتتشابك. يقوم القائد قبل بداية العمل بعمل مخططا مسبقا شاملا بقدر الإمكان يشمل جميع الأحداث المتوقعة، حيث أنه بالإمكان أن نستطيع من منبع الأحداث التأثير على سيرها بطريقة أفضل، والمخطط ليس جامدة كما يظن البسطاء، ولكنه بالعكس مرنة جدة. والحقيقة أنه يصبح ضارة إذا كان لا يمكن تغييره، لأن روح الحرب في الحقيقة هي بنت الإرادة والحاجة. ومن غير المعقول أن يكون المخطط برنامجا صلبة، وتوقيتا مسبقا يتوقع كل شيء، فطبيعة الحرب والصراع ترفض ذلك. وهناك حقيقة لا يمكن تجاهلها وهي أن الذكاء مهما توهج توقده إلى جانب العبقرية، عاجزين عن إكمال نواقص عمل المعطيات، والتقدم بثبات خلال وسط كلما فيه متحرك وضبابي، أو إخضاع حرية عمل الخصم تماما. ومن الأشياء التي يصعب تحقيقها، وليس بإستطاعة الذكاء أن يملك القدرة على رسم منحني المستقبل، وكلما يستطيع عمله هو رسم محاور إحداثياته، مع تعيين النقاط الرئيسية والخطوط الأساسية للشكل العام بخط رفيع. ثم يأتي دور الإحداثيات التؤكد هذا الشكل أو تعديله وبهذا نكون قد وصلنا إلى شيء مهم والمتمثل في