الصفحة 38 من 200

برية أو جوية أو بحرية في حالة قرب مسرح العمليات من السواحل، المكان والزمان الحاسمين، على أن يكون إستخدام القوات بالإتجاه الحاسم. وينبغي الإهتمام بقدر كافي في حالة مثل هذا التركيز أن لا تهمل القيادة الإقتصاد الصارم في قوات الوحدات المخصصة للمهام الثانوية. وليس من الصواب أو تبرير فرز الوحدات خلال القتال إلا في حالة واحدة وهي في حالة مساهمة تنفيذ المهام الموكلة إليها مباشرة في دفع القوات إلى نجاح المعركة الرئيسية. وينبغي العمل بكل الوسائل الممكنة لتحقيق المفاجأة أثناء القتال، والسعي وراء ذلك، من قبل كل درجات القيادة ومستوياتها. علما أنه هناك وسائل كثيرة لتحقيق المفاجأة، فيمكن تأمينها عن طريق النيران أو بواسطة الحركة. وأكثر الوسائل التي تحقق المفاجأة تتمثل في التدابير الصارمة التي تحجب المعلومات عن العدو أو أن تصل إليه معلومات مغلوطة تعمل على خداعه فعلية، فيما يتعلق بأوضاعنا وتحركاتنا وخططنا ومعنويات قواتنا وأسلحتها. كما أنه غالبا ما يكون للتضاريس التي تظهر وكأنها تشكل عائقة وصعوبات على تحركاتنا وقواتنا وتنفيذ عملياتنا، وبكلمة عامة يمكن تأمين المفاجأة عن طريق التنوع في الوسائل والأساليب المستخدمة في القتال مع سرعة التنفيذ. كما يجب أن لا يشغلنا البحث عن مفاجأة العدو، إعطاء العدو الفرصة لمفاجأتنا. ومن متطلبات الوقاية والحماية من مفاجأة العدو، إجراء التقدير الصحيح والدقيق الإمكانات العدو البرية والجوية، وعمل الإجراءات الأمنية الكافية، وزيادة نشاط الإستخبارات والإستطلاع الفعلي والجدي سواء كان برية أو جوية، الجاهزية الفعالة للوحدات للقيام بأية عمل مفاجيع، تزيد كل وحدة الإحتياطات اللازمة لما يتعلق بأمنها المحلي البري والجوي. وعلى القائد ضمان أمن الأجناب والمؤخرة ويعطيها أهمية خاصة. مبادئ القيادة: لا أعتقد أن هناك حاجة أو مطلب لبيان أهمية نظام القيادة العام، الذي يستطيع القيام بالتوزيع الصحيح للسلطة والمسئولية بين مختلف مستويات البنية التسلسلية العسكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت