الصفحة 22 من 150

مقدمة

منذ أن هبطت حملة نابليون على أرض مصر في عام 1798، والشرق الأوسط محط أنظار القوى العظمى المتنافسة، وأدى اكتشاف البترول في إيران بواسطة البريطانيين عام 1908 إلى إضافة المزيد من الأهمية إلى الأهمية الاستراتيجية للمنطقة باعتبارها الجسر الواصل بين أوربا والشرق الأقصى. وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية، أصبح الشرق الأوسط مصدرا أساسيا للطاقة للدول الصناعية ومنطقة متزايدة. الأهمية للاقتصاد العالمي، وفي نفس الوقت كان الشرق الأوسط يتحول إلى ساحة للمنافسة الضارية بين القوتين العظميين الجديدتين، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، كما أصبح أحد التهديدات الكبرى للحرب الباردة بين الشرق والغرب.

واليوم على الرغم من انتهاء الحرب الباردة واتفاق إسرائيل - منظمة التحرير الفلسطينية في 13 سبتمبر 1993، وبوادر بداية حقبة جديدة في الصراع البالغة مدته قرنا من الزمان بين اليهود والعرب في فلسطين، يظل الشرق الأوسط واحدا من أكثر النظم الفرعية قابلية للاشتعال في النظام السياسي العالمي. وعندما ينظر إليه المراقب الغربي فإنه لا يجده فقط يفتقر إلى الاستقرار، ولكنه أيضا مليء بأعمال العدوان على نحو لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت