الصفحة 42 من 368

في ذلك هدرة أخرئ للقدرات يؤدي إلى الفشل الذريع. ففي لعبة البيسبول إذا كان بإمكان الرامي أن يعطيك ست جولات ثم يبدأ بالتقهقر بعدها، فما جدوى محاولة إجباره على الرمي مباراة كاملة.

وبالرغم من أن بعض الذين ينتقصون من قدر پاتون يقولون إنه منهوره، إلا أنه في الحقيقة كان مخططة دؤوبة وحذرة. كان تلميذة لمعارضيه وقائدة لهم. وقبل اتخاذ أي قرار كان يجمع كل المعطيات. ويطلب نصيحة ومشورة الخلص. كان يدرس المهمة الموكلة إليه من زوايا عديدة، محاولا رصد مساوئ ومحاسن استراتيجيات مختلفة. وأذكر بوضوح في الفيلم العظيم پاتون (الذي شاهدته ما لا يقل عن عشرين مرة) عندما کان پاتون بصدد التغلب على قوات رومل المتبجحة في شمال إفريقيا. في ساحة المعركة. يصيح جورج. سي. سكوت الذي أدى دور پاتون، عندما بدا النصر أكبدة: «آه يا رومل، أيها الوغد الرائع، إني أقرأ كتابك» . هذا هو پاتون تماما. لقد درس واستعد، وبفهمه معارضيه لم يكن ليعيد النظر أو يعبر عن أي شك أمام الآخرين بعد أن يتخذ القرار

وقد قال پاتون مرة: «الأمريكيون لا يقدمون على أمر إلا ليفوزوا. وما كنت لأعطي شبرة في جهنم لرجل خسر فضحك» . وبالرغم من الفارق الكبير بين البيسبول والحرب إلا أني أريد من فريقي ألأ يلعب إلا ليكسب، وأن يتوقع الفوز منذ بداياته في عضوية الفرق اليافعة، كي يطور موققة رابحة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت