أفلام السيرة، ليس فقط بسبب الجانب الفني للفيلم أو التزامه بروحية موضوعه، وإنما لدقته التاريخية أيضا. اقرأ ما كتب عن پاتون من قبل الذين كانوا يعرفونه، وكتاب سيرته، تلمس فورة أن معظم الحوار كان مستقى من كلمات پاتون نفسه في المشهد المؤثر في بداية الفيلم، يقدم سکوت خطاب ألقاه پاتون مرات عديدة، بأشكال عديدة. لكنه لم يعتمد يوما على ملاحظات مكتوبة في الأيام الممتدة من مارس/ آذار إلى بوليو/ تموز 1944، استعدادا لليوم المحدد للإنزال في النورماندي. وقد اقتبست النسخة المقدمة هنا من جيوش جورج پاتون The Armies of George Patton لجورج فورتي George Forty:
أريدكم أيها الرجال أن تتذكروا أنه ليس لأي اين زانية أن يكسب حربأ بأن يموت من أجل بلاده. وإنما بأن يجعل الغبي الآخر يموت من أجل بلاده. وكل هذا الكلام الذي سمعتموه عن عدم رغبة أمريكا بالحرب، ورغبتها بالبقاء خارجها، ما هو إلا هراء. فالأمريكيون يحبون القتال، جميع الأمريكيين الحقيقيين يحبون لسعة المعركة. عندما کنتم صغارا کنتم جميعا معجبين ببطل رمي الكرة، وبطل الجري، وأكبر لاعب كرة، وأعنف ملاكم. الأمريكيون يحيون الفائز ولا يطيقون الخاسر. الأمريكيون يلعبون دائما كي بربحوا. وما كنت لأعطي رقعة من جهنم لرجل خسر فضحك. لهذا لم يخسر الأمريكيون ولن يخسروا أي حرب. ففكرة الهزيمة يكرهها الأمريكيون. والجيش فريق يعيش ويأكل وينام ويقاتل كفريق. وما حديث الفردية إلا هراء. وأولاد الزنا الذين يكتبون عن التفرد في عدد السبت من الإيفننغ بوست لا يعرفون عن المعركة الحقيقية أكثر مما يعرفون عن المضاجعة