نحن لدينا أفضل الطعام و المعدات، أفضل المعنويات وأفضل الرجال في العالم، وأنا أشعر بالشفقة تجاه أولاد الزنا المساكين الذين تنطلق لمواجهنهم. فنحن لن نطلق النار على أولاد الزنا فحسب وإنما سنخرج أحشاءهم اللعينة لنستعملها زيت لجنازير دباباتنا. سنقتل أولاد الزنا الجبناء القذرين أكداسة مكدسة. يتساءل بعضكم أيها الرجال عما إذا كنتم ستفقدون أعصايکم تحت النار. لا تخافوا أستطيع أن أؤكد لكم أنكم جميعا سنقومون بواجبكم. النازيون أعداؤنا. اكتسحوهم. أريغوا دماءهم، أطلقوا النار على بطونهم. وعندما نفعون پدكم داخل حدية لزجة كانت قبل لحظة وجه أعز أصدقائكم ستعرفون ما يترتب عليكم أن تفعلوه، وهناك أمر آخر أريد أن أذكركم به. لا أريد أية رسائل تقول إننا نحافظ على موقعنا. فنحن نتقدم باستمرار ولسنا حريصين على الإمساك بأي شيء سوى العدو. ستمسك به في أكثر المواقع حساسية ونريه الويل طوال الوقت. سنخترقه كما تخترق الفضلات الإوزة شيء واحد فقط ستقولونه أيها الرجال لدى عودنکم إلى الوطن. بعد ثلاثين سنة من الآن، عندما يجلس واحدكم قرب المدفأة ويسأله حفيد يجلس على ركبته: ماذا فعلت يا جدي في الحرب العالمية الثانية؟، فإنه لن يضطر لان يتململ في
جلسنه ويسعل ويقول: «كنت أرفع القاذورات بالرفش في لويزياناء. لا يفترض بي أن أكون آمرة لهذا الجيش، ولا يفترض أن أكون في بريطانيا. فليكن الألمان أول أولاد حرام يكتشفون ذلك. أريدهم أن يرفعوا رؤوسهم ويصرخوا (آخ، إنه الجيش الثالث اللعين و پاتون اين العاهرة مرة أخرى!) . احسنا يا أولاد العاهرات، تعرفون ما أشعر به. إن من دواعي