المحمولة جوا وهدد تقدم الحلفاء، دور پاتون جيشه المرهق بأكمله 90 درجة إلى الشمال وشن هجوما مضادة ناجحة بشكل ساحق وخلال فترة قياسية. أسر الجيش الثالث 1
, 280 , 688 أسير حرب ما بين 1 أغسطس/ آب 1944 و 13 مايو/ أيار 1945. وفقد العدو 47
500 قتيل و 115 , 700 جريح - مع أسرى، أي برقم إجمالي للخسائر بلغ 1
, 443 , 888 - للجيش الثالث الذي أوقع 160
692 إصابة، من ضمنها 27 , 104 قتلى و 86 , 267 جريحا، و 18
957 مصابا، و 28 , 237 مفقودة - علم فيما بعد أن كثيرا منهم كانوا أسرى.
خلاصة الكلام هي أن الجيش الثالث بإمرة الجنرال پاتون مضى أبعد وأسرع من أي جيش آخر في تاريخ الحروب.
ولم يفوت الجنرال پاتون نفسه إية فرصة ليعترف بالفضل في نجاح حملته لمن كان يعتقد أنه يستحق ذلك الاعتراف وهو طاقم العاملين في الجيش الثالث. وقد حصل أعضاء الجيش الثالث على 19 ميدالية شرف، و 291 صليب خدمات متميزة و 44 ميدالية خدمة متميزة، و 4
, 990 نجمة فضية، و 1
159 وسام استحقاق، و 247 ميدالية جندي، و 29
, 090 نجمامة برونزية. لكن پاتون كان قائدهم. ولو اقتطفت نبذة الحقائق والأرقام المتعلقة بسيرة الجيش لأثبت قبل كل شيء أن قبادة هيئة بهذه الأبعاد الهائلة في مشروع كبير تحف به المخاطر ومرعب آتي نظرت إليه تتطلب إتقانة كبيرة لفن الإدارة. فقد كان پاتون الجنرال