الصفحة 82 من 368

خدم پاتون بعد تخرجه في عدة مواقع عسكرية، وسرعان ما اشتهر بطاقته الكبيرة ومقدرته. وتنافس في الفريق الخماسي الأمريكي في أولمبياد 1912 في استوكهولم في السويد، حيث أظهر مهارة إفرادية في ألعاب التعاقب التي تضمنت سباحة 300 متر، وإطلاق مسدس، والجري 4000 متر، والمبارزة وسباق الحواجز لمسافة 5000 م. وبالرغم من أن فوزه بالمرتبة الخامسة لم يكسبه ميدالية، إلا أن الصحف السويدية امتدحنه، وقالت: وإن لديه طاقة أكبر من الخيال». وقالت: «إن مبارزته كانت هادئة محسوبة وكان ماهرأ في استغلال مواطن ضعف غريمها,

وقد كانت مهارات پاتون في المبارزة فائقة حقا. حتى إن الجيش اختاره للذهاب إلى مدرسة الفروسية الفرنسية في سومور saurur ثم أرسل بعدها إلى الولايات المتحدة لبسجل في مدرسة ماونند سپر فيس Mounted Service School في فورت رايلي Fort Riley في كانساس Kansas عام 1913. وخدم بصفة موجه في فورت رايلي ما بين عامي 1914 و 1916 وعين (معلم سيف، وأوكلت إليه مسؤولية كتابة دليل المبارزة الجديد في الجيش، كما عمل في دائرة المعدات لبصمم سيفة جديدة للفروسية. وأطلق عليه رسميا اسم السيف الأمريكي ام - 1913، إلا أنه سرعان ما أصبح يعرف باسم اسيف پاتون».

كان الملازم پاتون متشوقا إلى المعركة. وفي عام 1916 خدم مع الجنرال جون جي بلاك جاكه پيرشينغ (Gen

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت